أبرز تقرير صادر عن ورشة عمل علمية حديثة أن التطورات التكنولوجية المتسارعة جعلت من فكرة "تأهيل المريخ" للعيش (Terraforming) أمراً أكثر واقعية من الناحية النظرية، رغم أن تطبيقها الفعلي لا يزال يحتاج لعقود أو قرون.
أبرز مراحل الخطة والاستراتيجيات المطروحة:
المحفزات الحديثة: ساهم انخفاض تكاليف إطلاق الصواريخ (مثل مركبة ستار شيب)، إلى جانب القفزات في علم الأحياء التركيبي ونمذجة المناخ، في نقل المفهوم من مجرد خيال إلى دراسة علمية منهجية.
المرحلة الأولى (التدفئة وإسالة المياه): تتلخص الخطة في رفع حرارة الكوكب بنحو 30 درجة مئوية خلال عقود عبر غازات الدفيئة والمواد المصنعة، مما يسمح بذوبان الجليد وتشكيل محيطات بعمق متوسط يصل لـ 300 متر.
المرحلة الثانية (الكائنات الدقيقة المهندسة): إدخال ميكروبات وطحالب معدلة جينياً لتحمل الإشعاع والضغط المنخفض، لتبدأ عملية التمثيل الضوئي وبناء الغلاف الجوي ببطء.
المرحلة الثالثة (القبة الحيوية وإنتاج الأكسجين): إنشاء قباب ضخمة للحياة والزراعة، مع تقدير العلماء أن استبدال الغلاف الجوي بالأكسجين الطبيعي القابل للتنفس كلياً يستغرق نحو ألف عام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news