نجحت جهود وساطة قبلية واجتماعية بقيادة الشيخ سالم صالح المرقشي، بالتنسيق المباشر مع القائد حسين علي عمر الحييد، في إنهاء التوتر العسكري ورفع القطاع القبلي بمنطقة خبر المراقشة بمحافظة أبين، بعد أن كانت الأوضاع على شفا الانفجار بين القوات العسكرية ومسلحي القطاع.
أبرز تفاصيل الاتفاق والوساطة:
إنهاء التحشيد العسكري: شهدت المنطقة توتراً متصاعداً مع انتشار قوات الحملة العسكرية بقيادة القائد جلال الصالحي، قبل أن تسهم الاتصالات والوساطة القبلية في تغليب خيار الحوار وإفساح المجال للتفاوض.
بنود الاتفاق:
رفع القطاع القبلي بشكل كامل.
عودة قوات الحملة العسكرية إلى مواقعها.
تشكيل لجنة خماسية تمثل أصحاب القطاع القبلي لمقابلة محافظ أبين لمناقشة ومعالجة القضية من جذورها.
الرموز المشاركة في الوساطة: شارك إلى جانب الشيخ سالم المرقشي عدد من المشايخ والقيادات، منهم: صالح مسود الحوتري، سالم علي الصارطي، أحمد علي سوبان، أحمد حيدرة جرادة، والقائد سعيد الجعري.
خلفية التوتر: أشار مراقبون محليون إلى أن حالة الاحتقان ناتجة عن طريقة تعاطي السلطة المحلية مع ملف قضية "علي الحسيني"، مما أدى لتصعيد المشهد قبل تدخّل الوسطاء لتجنب المواجهة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news