كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة "ماينوث" بالتعاون مع هيئة الأرصاد الأيرلندية وشبكة "إسناد الطقس العالمي" (WWA)، أن درجات الحرارة الاستثنائية والموجات الحارة المتكررة التي تشهدها أوروبا باتت غير ممكنة الحدوث لولا ظاهرة الاحتباس الحراري الناجمة عن النشاط البشري.
وأوضحت الباحثة كلير بيرجين أن تسجيل مستويات حرارة قياسية في وقت مبكر من العام يعكس تسارع التغير المناخي، مؤكدةً أن خفض الانبعاثات الكربونية والاستثمار في تدابير التكيف يمثلان الحل الأساسي للحد من أخطار هذه الظواهر المناخية الحادة.
من جانبه، أشار تحليل صادر عن موقع "Carbon Brief" إلى أن درجات الحرارة التي سجلتها قارة أوروبا مؤخراً كانت شائعة الاستحالة قبل نصف قرن، موضحاً عبر نمذجة مناخية أن موجات الحر الحالية أصبحت أكثر شدة بمقدار يتراوح بين 2 إلى 3.5 درجة مئوية مقارنة بموجات الحر الشهيرة التي شهدتها الأعوام 1976 و2003، كما ارتفعت احتمالية حدوث الليالي الخانقة بنسبة تصل إلى 100 ضعف مقارنة بالعقود السابقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news