وأوضح التميمي، في تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقًا)، أن نقل المواجهة إلى مضيق باب المندب يضع صادرات الطاقة الخليجية تحت ضغط متزامن عند نقطتي اختناق بحريتين، ويحوّل البحر الأحمر إلى جبهة موازية قد تحد من فاعلية خط أنابيب شرق–غرب بوصفه مسارًا بديلًا لتصدير النفط.
وأضاف أن هذا التهديد يعكس، من منظور جيوسياسي، محاولة لتوظيف الموقع الجغرافي لليمن في رفع كلفة الموقف السعودي وانتزاع تنازلات من خلال الضغط على الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.
وأشار إلى أنه في حال تحولت هذه التهديدات إلى عمليات فعلية، فإن الرياض ستواجه معضلة استراتيجية معقدة، إذ قد يؤدي الرد العسكري إلى إعادة فتح حرب استنزاف، في حين أن استمرار ضبط النفس قد يشجع على مزيد من التصعيد.
وأكد التميمي أن القضية لم تعد تقتصر على أمن حركة الشحن البحري، بل أصبحت اختبارًا لحرية القرار السعودي، وفاعلية منظومة الردع الإقليمية، وقدرة دول المنطقة على حماية شرايين الطاقة العالمية من التحول إلى أدوات ضغط في الصراعات الجيوسياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news