التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية يعلن دعمه لتوجهات القيادة السياسية لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
حشد نت - عدن
أعلن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، اليوم، دعمه الكامل لمضامين كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ومخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني، مؤكدًا وقوفه إلى جانب التوجهات الوطنية الهادفة إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
وشدد التكتل، في بيان صادر عنه، على مساندته للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أداء مهامها الدستورية والوطنية، داعيًا مختلف مكونات الشعب اليمني إلى دعم جهودها في مواجهة اعتداءات مليشيا الحوثي التي تهدد الأمن الوطني والإقليمي والدولي.
وأكد البيان أن الشرعية اليمنية منحت على مدى سنوات فرصًا عديدة لخيار السلام، غير أن مليشيا الحوثي قابلت ذلك بالمماطلة والتصعيد، مستغلة حالة اللاسلم واللاحرب لتعزيز قدراتها العسكرية وترسيخ نفوذها بدعم إيراني، بينما تفاقمت معاناة اليمنيين جراء استمرار الانقلاب.
وأشار التكتل إلى أن معاناة الشعب اليمني ليست نتيجة ظروف عابرة، وإنما نتاج مباشر لانقلاب مليشيا مسلحة اختارت الانحياز للمشروع الإيراني على حساب الدولة والمواطنة والشراكة الوطنية.
وثمّن البيان قرار استئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لخدمة المواطنين، معتبرًا ذلك خطوة مهمة لاستعادة الدولة قدرتها على الوفاء بالتزاماتها، بعد سنوات من محاولات المليشيات تعطيل موارد البلاد واستغلالها.
وأشاد التكتل بإجماع القيادة السياسية والعسكرية والتشريعية على هذه التوجهات، معتبرًا ذلك دليلًا على وحدة القرار الوطني، كما ثمّن الموقف السعودي الداعم للشرعية اليمنية، داعيًا إلى استمرار الجهود المشتركة بما يعزز أمن اليمن واستقرار المنطقة.
وطالب التكتل الوطني المجتمع الدولي بالانتقال من مواقف الإدانة إلى خطوات عملية لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2216)، ودعم الشرعية اليمنية سياسيًا وقانونيًا في مواجهة الانقلاب الحوثي والانتهاكات الإيرانية للسيادة اليمنية.
وجدد التكتل في ختام بيانه ثقته بقدرة اليمنيين على استعادة دولتهم وطي صفحة الانقلاب، مترحمًا على شهداء الوطن، ومتمنيًا الشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين.
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
تابع التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، باهتمام بالغ، كلمة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني، ويعلن مساندته الكاملة لما تضمنته من توجهات وطنية حاسمة تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي الإيراني.
إن التكتل الوطني، وهو يعبر عن موقفه هذا، يؤكد النقاط التالية:
1. مساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أداء واجبها الدستوري والوطني، ودعوة كافة مكونات الشعب اليمني، من قبائل وشباب ونساء وقوى سياسية ووطنية، إلى دعم جهود قواتنا المسلحة في تصديها للعدوان الحوثي، وما تمثله اعتداءاته، وتطاولها على أمن المملكة العربية السعودية، من استهداف جديد للأمن الوطني والإقليمي والدولي.
2. إن الشرعية اليمنية ظلت، لأكثر من ست سنوات، تراهن على خيار السلام، وتمنح مليشيا الحوثي وراعيها الإيراني كل الفرص للاستجابة لنداء الشعب اليمني وإحلال الأمن والاستقرار، غير أن هذا الرهان قوبل بمزيد من المماطلة والتعنت، وتكريس حالة اللاسلم واللاحرب التي أنهكت الدولة، وتركت اليمنيين فريسة للفاقة والمرض والتشرد، في وقت كانت فيه المليشيا تنهب إيرادات المناطق التي تسيطر عليها، وتستثمر الهدنة لإعادة التموضع العسكري وتعزيز قدراتها الإرهابية بدعم إيراني مباشر.
3. التأكيد أن معاناة اليمنيين لم تكن يومًا قدرًا محتومًا، وإنما هي نتاج مباشر لانقلاب مليشيا مسلحة اختارت خدمة المشروع الإيراني على حساب الدولة والمواطنة والشراكة الوطنية.
4. تثمين قرار استئناف تصدير النفط، وتوجيه عائداته لخدمة المواطن اليمني، باعتباره خطوة عملية تعيد للدولة قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه شعبها، بعد سنوات من ابتزاز المليشيات لثروات البلاد.
5. الإشادة بإجماع القيادة السياسية والعسكرية والتشريعية على هذا التوجه، بما يعكس وحدة القرار الوطني، ويقطع الطريق أمام محاولات المليشيات الترويج لغير ذلك.
6. تقدير الموقف الأخوي الثابت للمملكة العربية السعودية الشقيقة في مساندة الشرعية اليمنية، والدعوة إلى استمرار هذا الدعم بما يخدم استقرار اليمن وأمن المنطقة.
7. مطالبة المجتمع الدولي بالانتقال من الإدانة إلى التحرك الفعلي لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2216)، عبر إسناد الشرعية اليمنية سياسيًا وقانونيًا في مواجهة الانقلاب الحوثي الإرهابي، والانتهاكات الإيرانية المتكررة لسيادة الجمهورية اليمنية.
كما يتوجه التكتل الوطني بالدعاء بالرحمة لشهداء الوطن، وبالشفاء العاجل لجرحاه، وبالحرية لمعتقليه، مجددًا ثقته بأن اليمن، الذي انتصر للجمهورية من قبل، قادر اليوم على أن ينتصر لدولته، وأن يطوي صفحة الانقلاب إلى غير رجعة.
عاش اليمن حرًا موحدًا عزيزًا.
صادر عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
21 يوليو 2026
١. المؤتمر الشعبي العام
٢. التجمع اليمني للإصلاح
٣. الحزب الاشتراكي اليمني
٤. التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
٥. المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
٦. الحراك الجنوبي السلمي المشارك
٧. حزب الرشاد اليمني
٨. حزب العدالة والبناء
٩. الائتلاف الوطني الجنوبي
١٠. حركة النهضة للتغيير السلمي
١١. حزب التضامن الوطني
١٢. الحراك الثوري الجنوبي
١٣. حزب التجمع الوحدوي اليمني
١٤. اتحاد القوى الشعبية
١٥. حزب السلم والتنمية
١٦. حزب البعث العربي الاشتراكي
١٧. مجلس حضرموت الوطني
١٨. حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
١٩. حزب الشعب الديمقراطي / حشد
٢٠. مجلس شبوة الوطني العام
٢١. الحزب الجمهوري
٢٢. حزب جبهة التحرير
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news