أعلن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، مساندته الكاملة لما تضمنته كلمة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني، أمس الاثنين، من توجهات وطنية حاسمة تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي الإيراني.
وأكد التكتل الوطني، في بيان اليوم الثلاثاء، مساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أداء واجبها الدستوري والوطني، ودعوة كافة مكونات الشعب اليمني، من قبائل وشباب ونساء وقوى سياسية ووطنية، إلى دعم جهود قواتنا المسلحة في تصديها للعدوان الحوثي، وما تمثله اعتداءاته، وتطاولها على أمن المملكة العربية السعودية، من استهداف جديد للأمن الوطني والإقليمي والدولي.
وقال إن الشرعية اليمنية ظلت، لأكثر من ست سنوات، تراهن على خيار السلام، وتمنح مليشيا الحوثي وراعيها الإيراني كل الفرص للاستجابة لنداء الشعب اليمني وإحلال الأمن والاستقرار.
وأضاف: "غير أن هذا الرهان قوبل بمزيد من المماطلة والتعنت، وتكريس حالة اللاسلم واللاحرب التي أنهكت الدولة، وتركت اليمنيين فريسة للفاقة والمرض والتشرد، في وقت كانت فيه المليشيا تنهب إيرادات المناطق التي تسيطر عليها، وتستثمر الهدنة لإعادة التموضع العسكري وتعزيز قدراتها الإرهابية بدعم إيراني مباشر".
وأكد التكتل أن معاناة اليمنيين لم تكن يومًا قدرًا محتومًا، وإنما هي نتاج مباشر لانقلاب مليشيا مسلحة اختارت خدمة المشروع الإيراني على حساب الدولة، والمواطنة، والشراكة الوطنية.
4وثمن التكتل الوطني، قرار استئناف تصدير النفط، وتوجيه عائداته لخدمة المواطن اليمني، باعتباره خطوة عملية تعيد للدولة قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه شعبها، بعد سنوات من ابتزاز المليشيات لثروات البلاد.
وأشاد بإجماع القيادة السياسية والعسكرية والتشريعية على هذا التوجه، بما يعكس وحدة القرار الوطني، ويقطع الطريق أمام محاولات المليشيات الترويج لغير ذلك.
وأعرب عن تقديره للموقف الأخوي الثابت للمملكة العربية السعودية الشقيقة، في مساندة الشرعية اليمنية، والدعوة إلى استمرار هذا الدعم بما يخدم استقرار اليمن وأمن المنطقة.
وطالب التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، المجتمع الدولي بالانتقال من الإدانة إلى التحرك الفعلي لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2216)، عبر إسناد الشرعية اليمنية سياسيًا وقانونيًا في مواجهة الانقلاب الحوثي الإرهابي، والانتهاكات الإيرانية المتكررة لسيادة الجمهورية اليمنية.
وأكد ثقته بأن اليمن، الذي انتصر للجمهورية من قبل، قادر اليوم على أن ينتصر لدولته، وأن يطوي صفحة الانقلاب إلى غير رجعة.
نص البيان:
تابع التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، باهتمام بالغ، كلمة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني، ويعلن مساندته الكاملة لما تضمنته من توجهات وطنية حاسمة تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي الإيراني.
إن التكتل الوطني، وهو يعبر عن موقفه هذا، يؤكد النقاط التالية:
مساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أداء واجبها الدستوري والوطني، ودعوة كافة مكونات الشعب اليمني، من قبائل وشباب ونساء وقوى سياسية ووطنية، إلى دعم جهود قواتنا المسلحة في تصديها للعدوان الحوثي، وما تمثله اعتداءاته، وتطاولها على أمن المملكة العربية السعودية، من استهداف جديد للأمن الوطني والإقليمي والدولي.
إن الشرعية اليمنية ظلت، لأكثر من ست سنوات، تراهن على خيار السلام، وتمنح مليشيا الحوثي وراعيها الإيراني كل الفرص للاستجابة لنداء الشعب اليمني وإحلال الأمن والاستقرار، غير أن هذا الرهان قوبل بمزيد من المماطلة والتعنت، وتكريس حالة اللاسلم واللاحرب التي أنهكت الدولة، وتركت اليمنيين فريسة للفاقة والمرض والتشرد، في وقت كانت فيه المليشيا تنهب إيرادات المناطق التي تسيطر عليها، وتستثمر الهدنة لإعادة التموضع العسكري وتعزيز قدراتها الإرهابية بدعم إيراني مباشر.
التأكيد أن معاناة اليمنيين لم تكن يومًا قدرًا محتومًا، وإنما هي نتاج مباشر لانقلاب مليشيا مسلحة اختارت خدمة المشروع الإيراني على حساب الدولة، والمواطنة، والشراكة الوطنية.
تثمين قرار استئناف تصدير النفط، وتوجيه عائداته لخدمة المواطن اليمني، باعتباره خطوة عملية تعيد للدولة قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه شعبها، بعد سنوات من ابتزاز المليشيات لثروات البلاد.
الإشادة بإجماع القيادة السياسية والعسكرية والتشريعية على هذا التوجه، بما يعكس وحدة القرار الوطني، ويقطع الطريق أمام محاولات المليشيات الترويج لغير ذلك.
تقدير الموقف الأخوي الثابت للمملكة العربية السعودية الشقيقة في مساندة الشرعية اليمنية، والدعوة إلى استمرار هذا الدعم بما يخدم استقرار اليمن وأمن المنطقة.
مطالبة المجتمع الدولي بالانتقال من الإدانة إلى التحرك الفعلي لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2216)، عبر إسناد الشرعية اليمنية سياسيًا وقانونيًا في مواجهة الانقلاب الحوثي الإرهابي، والانتهاكات الإيرانية المتكررة لسيادة الجمهورية اليمنية.
كما يتوجه التكتل الوطني بالدعاء بالرحمة لشهداء الوطن، وبالشفاء العاجل لجرحاه، وبالحرية لمعتقليه، مجددًا ثقته بأن اليمن، الذي انتصر للجمهورية من قبل، قادر اليوم على أن ينتصر لدولته، وأن يطوي صفحة الانقلاب إلى غير رجعة.
عاش اليمن حرًا موحدًا عزيزًا.
صادر عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
21 يوليو 2026
١. المؤتمر الشعبي العام
٢. التجمع اليمني للإصلاح
٣. الحزب الاشتراكي اليمني
٤. التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
٥. المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
٦. الحراك الجنوبي السلمي المشارك
٧. حزب الرشاد اليمني
٨. حزب العدالة والبناء
٩. الائتلاف الوطني الجنوبي
١٠. حركة النهضة للتغيير السلمي
١١. حزب التضامن الوطني
١٢. الحراك الثوري الجنوبي
١٣. حزب التجمع الوحدوي اليمني
١٤. اتحاد القوى الشعبية
١٥. حزب السلم والتنمية
١٦. حزب البعث العربي الاشتراكي
١٧. مجلس حضرموت الوطني
١٨. حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
١٩. حزب الشعب الديمقراطي / حشد
٢٠. مجلس شبوة الوطني العام
٢١. الحزب الجمهوري
٢٢. حزب جبهة التحرير
التكتل الوطني يعلن مساندته الكاملة لمضامين كلمة الرئيس العليمي والتوجهات الوطنية الحاسمة لاستعادة الدولة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news