أكد المستشار الإعلامي ناصر الشليلي أن استعادة الأمن والاستقرار في اليمن لا يمكن أن تتحقق دون دعم مؤسسات الدولة الشرعية وتعزيز سيادة القانون، مشيرًا إلى أن تعدد مراكز القرار واستمرار سيطرة الجماعات المسلحة يشكلان عائقًا رئيسيًا أمام أي مسعى لبناء الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.
وقال الشليلي، إن مساندة مؤسسات الدولة ليست انحيازًا لأشخاص بعينهم، وإنما هو دعم لمبدأ الدولة نفسه وحماية لمصالح ملايين اليمنيين الذين يسعون جاهدين إلى استعادة السلام والاستقرار والعودة إلى الحياة الطبيعية التي فقدوها منذ سنوات.
وأضاف أن أي مشروع سياسي يضع الولاءات الخارجية فوق المصلحة الوطنية لن يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، داعيًا جميع الأطراف إلى توحيد الصف الوطني وتعزيز مؤسسات الدولة والحفاظ على استقلال القرار الوطني، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وبناء يمن آمن ومستقر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news