أعربت الأمم المتحدة، الإثنين 20 يوليو/ تموز، عن قلق بالغ إزاء تجدد الأعمال العدائية وتصاعد التوتر في مناطق واسعة من الشرق الأوسط، داعية جميع الأطراف إلى خفض التصعيد بشكل فوري وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى اتساع رقعة الصراع.
وفي بيان، للمنظمة الأممية رصده "بران برس"، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، إن حماية المدنيين والأعيان المدنية تمثل أولوية، مشددا على ضرورة تجنيب البنية التحتية الحيوية، بما فيها المستشفيات ومرافق المياه، أي أضرار قد تؤثر على حياة المدنيين.
وأكد "دوجاريك" خلال المؤتمر الصحفي اليومي، وفق البيان، أن على جميع الأطراف الالتزام بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
كما أعرب المتحدث الأممي عن قلق شديد إزاء تجدد تهديدات جماعة الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية وضد حرية الملاحة، محذرا من أن استمرار هذه التطورات قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي أوسع.
ودعا إلى وقف التصعيد فورا، وحث الأطراف كافة على معالجة خلافاتها عبر الحوار والدبلوماسية، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2722 لعام 2024 والقرارات اللاحقة المرتبطة بهجمات الحوثيين على السفن التجارية.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، أعلن "دوجاريك" أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، "هانس غروندبرغ"، يجري مباحثات في العاصمة العمانية مسقط، عقب زيارة إلى الرياض التقى خلالها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، والسفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، إلى جانب ممثلين عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.
وأوضح أن المباحثات ركزت على ضرورة خفض التصعيد بشكل عاجل، والتوصل إلى مسار يحافظ على التقدم الذي تحقق خلال الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022.
وشدد "غروندبرغ" على أهمية تحييد اليمن عن تداعيات التصعيد الإقليمي، والحفاظ على الظروف الملائمة لاستئناف عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية، بما يفضي إلى إنهاء النزاع بشكل دائم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news