تتجه أنظار دولية وإقليمية إلى دور محتمل لسوريا في مشاريع ممرات نقل بديلة لمضيق هرمز، قد تجعلها مركزاً مهماً لعبور الطاقة والتجارة في المنطقة.
ويرى خبراء أن هذه المشاريع، التي تشمل خطوط نفط وغاز وربطاً تجارياً بين دول المنطقة، يمكن أن تمنح دمشق مكاسب اقتصادية وسياسية، من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية وتعزيز موقعها في معادلة أمن الطاقة.
وأشار محللون إلى أن نجاح هذه الخطط يرتبط بتحقيق الاستقرار الأمني والسياسي، بما يفتح المجال أمام استثمارات وشراكات دولية جديدة في سوريا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news