أكد رئيس مجلس النواب اليمني، "سلطان البركاني"، 0الإثنين)، أن البيان الأخير الصادر عن مليشيا الحوثي يمثل "دليلاً قطعياً" على أن الجماعة تعيش أصعب لحظاتها وتلفظ أنفاسها الأخيرة.
وشدد "البركاني" في بيان نشر على حسابه الرسمي في "فيسبوك"، رصدته "الهدهد"، على أن إقدام مليشيا الحوثي على تهديد الملاحة البحرية وإغلاق الممرات الدولية يمثل "انتحاراً سياسياً وميدانياً يضعها في مواجهة مباشرة مع العالم".
وأوضح أن هذه التحركات الحوثية تأتي تنفيذاً كاملاً للرغبات والتوجيهات الإيرانية، مؤكداً أن المليشيا تعلم تماماً أن عواقب هذا "الجنون" ستكون وخيمة، وستواجه بقوة ميدانية تزحف عليها من كل اتجاه، بالتزامن مع هبة شعبية من الداخل ستزلزل أركان سيطرتها.
وأشار رئيس البرلمان إلى أن ما ورد في بيان المليشيا مجرد ادعاءات كاذبة ومحاولة لابتزاز المملكة العربية السعودية، لافتاً إلى أن الجماعة كانت تراهن على فتح الخزائن المالية للحصول على أموال تحت مسميات مختلفة، وهو ما لم يتحقق.
وأضاف أن المملكة بذلت كافة الجهود الممكنة للانخراط في العملية السلمية وتحملت الكثير لإنجاح السلام، إلا أن المليشيا -التي رهنت قرارها لطهران- أسقطت جميع خيارات الحل السياسي واختارت الذهاب إلى الحرب، واصفاً موقفها بـ"على نفسها جنت براقش".
واختتم رئيس مجلس النواب تصريحه بالتشديد على أن المليشيا الحوثية ليست سوى "ذراع إيراني بات من الواجب بتره".
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت مليشيا الحوثي فرض "حظر للملاحة البحرية" على السعودية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتقارير تحدثت عن تحركات إيرانية لاستخدام ورقة الحوثيين للضغط عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم، مضيق باب المندب.
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت، في 16 يوليو الجاري، عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن إيران طلبت من الحوثيين الاستعداد لإغلاق مسار الملاحة في البحر الأحمر، في حال تعرضت منشآت الطاقة الإيرانية لهجمات أمريكية، مشيرة إلى أن الرسالة نُقلت إلى قيادة الجماعة ضمن مشاورات داخلية في طهران.
وبحسب المصادر، فإن الحوثيين تلقوا توجيهات برفع الجاهزية لتنفيذ عمليات تستهدف حركة الشحن في البحر الأحمر، فيما أفاد مصدر مقرب من الجماعة بأنها نشرت صواريخ وطائرات مسيّرة في مناطق مطلة على باب المندب والبحر الأحمر، بانتظار صدور الأوامر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news