أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور أمين القدسي، أهمية انعقاد المؤتمر في مواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا وتطبيقاتها، مشددًا على أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة.
وأوضح القدسي أن الحكومة تدرك أن الموارد البشرية هي الثروة الحقيقية للبلاد، الأمر الذي يتطلب توفير بيئة ملائمة للنهوض بالتعليم العالي وتعزيز دوره في التنمية.
ودعا الجامعات الحكومية والأهلية إلى تبني التخطيط الاستراتيجي، والاستغلال الأمثل للموارد البشرية والمادية، وتعزيز التكامل فيما بينها، إلى جانب توسيع الشراكات مع الجامعات والمراكز البحثية العربية والدولية، بما يسهم في تطوير البنية التحتية، وتحسين جودة المخرجات، والحصول على الاعتماد الأكاديمي، وتعزيز القدرة على المنافسة.
وأكد وزير التعليم العالي حرص الوزارة على دعم برامج التوأمة بين الجامعات، وتشجيع المشاريع البحثية المشتركة، وتبادل الأساتذة الزائرين مع الجامعات الشقيقة والصديقة، ولا سيما في برامج الدراسات العليا.
وأشار القدسي إلى أن انعقاد المؤتمر في العاصمة المؤقتة عدن يمثل مؤشرًا إيجابيًا على وتيرة التعافي التي تشهدها المدينة، داعيًا المشاركين إلى الخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ تسهم في تطوير التعليم الجامعي ودعم مسارات التنمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news