دعا مستشار وزارة الإدارة المحلية لشؤون الإغاثة والمنسق العام للجنة العليا للإغاثة، جمال محفوظ بلفقيه، إلى إعادة تنظيم العمل الإنساني في اليمن عبر إنشاء هيئة عليا تتولى الإشراف والتنسيق والرقابة على المساعدات المقدمة للمواطنين.
وأوضح بلفقيه في حديث صحفي أن استمرار الأزمة الإنسانية وتزايد الاحتياجات يتطلبان وضع آلية موحدة تحدد أولويات المحافظات، بحيث يتم توجيه الدعم وفق الاحتياجات الفعلية بين مجالات الإغاثة الطارئة، والتعافي، والتنمية.
وأشار إلى أن غياب التنسيق خلال الفترة الماضية تسبب في ازدواجية بعض المشاريع وضعف وصول الدعم بالشكل المطلوب، مؤكدًا أهمية توحيد الجهود بين الحكومة والمنظمات الدولية والجهات المانحة لضمان تحقيق أثر أكبر للمساعدات.
وأكد أن خطط المرحلة المقبلة تركز على ربط العمل الإغاثي بالبرامج التنموية، وتعزيز الرقابة على التمويل والمشاريع، بما يسهم في حماية الأسر الأكثر احتياجًا وتحسين مستوى الاستجابة الإنسانية.
ولفت إلى أن لجنة الإغاثة عملت خلال السنوات الماضية على تنسيق عدد من المشاريع مع جهات دولية وإقليمية، شملت قطاعات الصحة والمياه ودعم المتضررين، مشددًا على ضرورة إعادة تفعيل دورها ضمن إطار مؤسسي أكثر تنظيمًا.
وحذر بلفقيه من استمرار الوضع الحالي، مشيرًا إلى أن التقارير الدولية تنبه إلى مخاطر تفاقم الأزمة الإنسانية، ما يستدعي وجود جهة واحدة قادرة على إدارة ملف الإغاثة بكفاءة وعدالة بين مختلف المحافظات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news