*بيان(مهم) صادر عن قبائل الصبيحة بشأن جريمة الغدر في رماة بمحافظة حضرموت*
الصبيحة/عدن اوبزيرفر:
تنعى قبائل الصبيحة أبناءها الشهداء من منتسبي قوات درع الوطن الذين ارتقت أرواحهم الطاهرة في جريمة غادرة وجبانة وهم يؤدون واجبهم الوطني في منطقة رماة بمحافظة حضرموت، والذين بلغ عددهم أربعة شهداء، وتتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الشهداء وذويهم وإلى أبناء الصبيحة كافة، مؤكدةً أن دماءهم الطاهرة لن تضيع، وأنها أمانة في أعناق الجميع حتى ينال مرتكبو هذه الجريمة جزاءهم العادل.
وإن قبائل الصبيحة، وهي تؤكد أن خيارها الأول كان وسيظل الدولة والنظام والقانون، فإنها تعلن الآتي:
1- نطالب الدولة وأجهزتها العسكرية والأمنية والقضائية بالتحرك الفوري والعاجل للقبض على الجناة ومن يقف خلفهم وتقديمهم للعدالة دون تأخير أو تهاون، ونحمّل الجهات المختصة مسؤوليتها الكاملة تجاه هذه الجريمة وتداعياتها، ونمنح الدولة مهلة أقصاها ثلاثة أيام من تاريخ صدور هذا البيان لاتخاذ إجراءات عملية وملموسة تُفضي إلى ملاحقة الجناة وضبطهم.
2- ندعو قبائل الجوف وكافة القبائل اليمنية الأصيلة إلى الوقوف موقف الرجال والأحرار، وعدم توفير أي غطاء أو ملاذ آمن للجناة، والعمل على تسليمهم للعدالة، فالمجرم لا يمثل إلا نفسه، ولا يشرف قبيلته ولا قومه، وإن نصرة الحق وإغاثة المظلوم من شيم القبائل اليمنية الأصيلة ومكارمها.
3- لقد آثر أبناء الصبيحة تغليب صوت الدولة وإعلاء شأن القانون، إيمانًا منهم بأن العدل هو السبيل الأمثل لصون الحقوق وحفظ الدماء، غير أن للصبر حدودًا، وإن دماء شهدائنا ليست محل مساومة أو تفريط. فإن عجزت الدولة عن القيام بواجبها خلال المهلة المحددة، وعجز الجميع عن إنصاف شهدائنا، فإن لأبناء الصبيحة من الوسائل والمواقف ما يحفظ حقوق أبنائهم وكرامتهم، وهم الأقدر على اختيار الطريق الذي يكفل عدم ضياع دماء شهدائهم.
إن للصبر حدودًا، وللحق رجالًا لا يفرطون فيه، وإن دماء شهدائنا ستظل دينًا في أعناقنا حتى يتحقق العدل ويُقتص من مرتكبي هذه الجريمة.
رحم الله شهداءنا الأبرار، وشفى جرحانا، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، والقصاص العادل للجناة.
صادر عن قبائل الصبيحة
19يوليو2026
شارك هذا الموضوع:
المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة)
X
شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة)
فيس بوك
المزيد
إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة)
البريد الإلكتروني
معجب بهذه:
إعجاب
تحميل...
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news