يمن ديلي نيوز
: شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، خلال استقباله اليوم الأحد 19 يوليو/تموز، وفد البرلمان الأوروبي على أن الدولة فرضت معادلة حازمة لردع تصعيد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، دون إغلاق أبواب السلام العادل.
وقال: “الدولة تعاملت مع تصعيد الحوثيين بأعلى درجات المسؤولية، من خلال ردع التهديد، والترحيب الفوري بالمبادرة الأردنية التي وفرت حلًا إنسانيًا وقانونيًا يضمن سفر المواطنين عبر ترتيبات تحترم سيادة اليمن، وتنهي ذرائع الجماعة”.
ووفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، تطرق العليمي إلى الإجراءات التي اتخذت لمواجهة تصعيد الحوثيين، بما في ذلك الردع الحازم لخروقاتها اليومية للهدنة على كافة الجبهات، والمبادرات التي قدمتها الحكومة لتشغيل مطار صنعاء بصورة قانونية وآمنة.
وشدد على أن ستمرار الأمر الواقع يعني، ببساطة، اتساع دائرة الفقر والنزوح وانتهاكات حقوق الإنسان، واستمرار تعطيل وتجزئة الاقتصاد الوطني، وتهديد حرية الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
ودعا “العليم” البرلمان الأوروبي إلى ممارسة أقصى الضغوط على جماعة الحوثي للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة والإغاثة الإنسانية المختطفين لدى المليشيات، وضمان عدم إفلات المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان من العقاب.
وبحسب “سبأ”، جدد العليمي التزام الحكومة بنهج السلام الذي ينهي أسباب الحرب، لا السلام الذي يمنح الانقلاب فرصة جديدة لإعادة إنتاج نفسه، مشددًا على أن أي تفاهمات مستقبلية يجب أن تكون خطوة على طريق إنهاء المعاناة واستعادة مؤسسات الدولة، لا بديلًا عنها.
كما شدد على أن أي تفاهمات مستقبلية يجب أن تقوم على احترام سيادة الجمهورية اليمنية وأمن دول الجوار والممرات المائية، واحتكار الدولة وحدها لوسائل القوة وفقًا للقانون والدستور.
وقال رئيس المجلس الرئاسي إن السلام الذي تريده الدولة يجب أن يضمن القطع مع الماضي وتجريم العنصرية والطائفية والعنف، مضيفًا: “سلام يحمي الحقوق والحريات، والمواطنة المتساوية، والتداول السلمي للسلطة، واحتكار الدولة للسلاح، واحترام الدستور وسيادة القانون”، مؤكدًا أن أي سلام لا يعالج هذه الجذور سيبقى هدنة مؤقتة.
وقال العليمي أيضًا إن استقرار اليمن “يعني ممرات بحرية آمنة للتجارة العالمية، وحماية سلاسل الإمداد، والحد من الإرهاب والجريمة المنظمة، وتقليص موجات الهجرة غير النظامية، وحماية القانون الدولي الذي يقوم على احترام سيادة الدول”.
وأشاد رشاد العليمي بالتزام الاتحاد الأوروبي القوي بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني، ودعمه المستمر للحكومة وبرامج التنمية والاستجابة الإنسانية والإصلاحات الاقتصادية، ومواقفه الواضحة الداعمة لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
وأشار العليمي إلى أن تكلفة دعم الدولة اليمنية اليوم أقل بكثير من تكلفة احتواء الدمار المترتب غدًا مع استمرار سيطرة المليشيات الإرهابية على الضفة الجنوبية للبحر الأحمر”.
مرتبط
الوسوم
وفد من البرلمان الأوروبي
تهديدات الحوثيين
تصعيد جماعة الحوثي
رشاد العليمي
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news