أكد نائب وزير النقل في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ناصر أحمد شريف، أن الحقائق الميدانية المتعلقة بمطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة تختلف تماماً عن السرديات والادعاءات التي تروج لها مليشيا الحوثي.
وأوضح شريف أن الرحلات الجوية المجدولة عبر مطار صنعاء كانت تُسيَّر بشكل طبيعي بواسطة الخطوط الجوية اليمنية، قبل أن تتخذ المليشيا سلسلة من الإجراءات التعسفية التي تسببت في تعطيل هذا المرفق الحيوي؛ وشملت هذه الإجراءات احتجاز نحو 120 مليون دولار من أموال شركة الطيران الوطنية، والتحفظ على أربع طائرات تابعة لها، فضلاً عن تحويل المطار والأعيان المدنية إلى استخدامات عسكرية، مما عرض الطائرات لخطر التدمير رغم المطالبات المتكررة بالإفراج عنها لخدمة المواطنين.
وفيما يخص الحركة البحرية، فَنّد نائب وزير النقل الادعاءات الحوثية بشأن وجود حصار على ميناء الحديدة، مؤكداً أن الميناء يواصل استقبال السفن التجارية بصورة منتظمة ونشطة؛ وأشار إلى أن السفن الواصلة تخضع لإجراءات التفتيش القانونية وفق الآلية المعتمدة من الأمم المتحدة، مع استمرار تدفق مختلف أنواع البضائع والسلع، وهو ما تثبته الإحصاءات والبيانات الرسمية الصادرة بحركة الملاحة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news