نجح الناشط والقيادي السابق في ميليشيا الحوثي، المعروف بلقب "أبو مرتاح الصايدي"، في الفرار من مناطق سيطرة مليشيا الحوثي والوصول إلى مناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، إثر ملاحقات أمنية وتصفيات استهدفته بسبب انتقاده للأوضاع المعيشية.
وأفاد الصايدي، الذي اشتهر بعبارته الواسعة الانتشار "أنا جاوع"، بأنه تعرض لثلاث محاولات اغتيال متتالية من قبل المليشيا، فضلاً عن توجيه اتهامات له بالعمالة والارتزاق ووصفه بـ "الصهيوني والمنافق" لمجرد تعبيره عن الجوع والأزمة الاقتصادية الخانقة، معرباً عن صدمته من صمت ومواقف بعض الجائعين في مناطق السيطرة الحوثية.
وأشار في تصريحاته إلى أنه قدم تضحيات كبيرة لصالح ميليشيا وشهدت مسيرته معهم سهراً ليالٍ طوال وحشداً للمقاتلين في جبهاتهم، إلا أن مكافأته في نهاية المطاف كانت محاولات مستمرة للتخلص منه وتصفيته جسدياً.
وتوعد الصايدي بنشر ملفات سرية وفضائح واسعة تخص ما وصفها بـ "المسيرة الشيطانية" بمجرد استقرار وضعه الأمني ووُصوله إلى مكان آمن بالكامل، ليكشف للرأي العام حقيقة الممارسات الداخلية للمليشيا وانقلابها على أنصارها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news