قال رئيس حزب الإصلاح، "محمد اليدومي"، (السبت)، إن استمرار مليشيا الحوثي في رهن قرارها للأجندة الإيرانية يؤكد أنها لا تنظر إلى مصالح اليمنيين، بل تمضي في تنفيذ مشروع خارجي على حساب أمن البلاد واستقرارها.
وأضاف اليدومي، في تصريح نشره موقع حزب الإصلاح "الإصلاح نت"، أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية قدما خلال الفترة الماضية سلسلة من التسهيلات والإجراءات الإنسانية، شملت ملفات الموانئ والمطارات والطرق، بهدف التخفيف من معاناة المواطنين، إلا أن الجماعة قابلت تلك المبادرات بالتعنت، واستمرت في استخدام معاناة اليمنيين وسيلة للابتزاز السياسي والعسكري، ما أدى إلى إفشال فرص التقدم نحو السلام.
وأوضح أن اليمنيين كانوا يأملون أن تدفع التجارب القاسية التي مرت بها البلاد مليشيا الحوثي إلى مراجعة سياساتها، غير أنها – بحسب قوله – ازدادت ارتهاناً لإيران، مشيراً إلى أن فتحها الأجواء أمام الطيران الإيراني منذ الأيام الأولى للانقلاب كشف أن قرارها السياسي والعسكري يخضع لاعتبارات الحرس الثوري الإيراني وليس للمصلحة الوطنية اليمنية.
واتهم "اليدومي" الحوثيين بالزج باليمن في صراعات إقليمية لا علاقة لها بمصالح الشعب، مؤكداً أن استمرار ارتهانها للخارج أعاق الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق سلام دائم يلبي تطلعات اليمنيين.
وأشاد رئيس الإصلاح بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن، مثمناً ما وصفه بجهودها السياسية والتنموية والإنسانية الرامية إلى استعادة الدولة، وتعزيز الاستقرار، والتخفيف من معاناة المواطنين.
وجدد دعم حزبه للإجراءات الدستورية والقانونية التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية، داعياً مختلف القوى الوطنية إلى توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات لمواجهة جماعة الحوثي، باعتبار أن استعادة الدولة تمثل المدخل لإنهاء معاناة اليمنيين وتحقيق الأمن والاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news