رحب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم السبت، بالمبادرة الأردنية لتسيير رحلات جوية منتظمة بين عمّان وصنعاء، مؤكداً عزمه مواصلة الجهود للبناء على هذه الخطوة في التوصل لتفاهمات أوسع بين جميع الأطراف.
وقال غروندبرغ في بيان نشره على حساب مكتبه في منصة إكس، إن إعلان المملكة الأردنية الهاشمية استئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وعمّان "مبادرةً مرحباً بها". مؤكداً أن هذه الخطوة تسهم إيجابياً في توسيع نطاق إتاحة السفر الجوي المدني لليمنيين، وهو ما شكّل مبدأً أساسياً من مبادئ هدنة عام 2022.
وتعهد المبعوث الأممي عزمه مواصلة انخراطه مع جميع الأطراف لضمان أن تسهم هذه الخطوة في التوصل إلى تفاهمات أوسع تحافظ على مكتسبات هدنة عام 2022، وتستجيب للأولويات العاجلة وطويلة الأمد للشعب اليمني.
يُعدّ إعلان المملكة الأردنية الهاشمية استئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وعمّان مبادرةً مرحباً بها. ومن شأن هذه الخطوة أن تسهم إيجابياً في توسيع نطاق إتاحة السفر الجوي المدني لليمنيين، وهو ما شكّل مبدأً أساسياً من مبادئ هدنة عام 2022.
وأمس الجمعة، أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية عن مبادرة لتسيير رحلات طيران منتظمة من العاصمة الأردنية عمان إلى العاصمة اليمنية صنعاء. قالت إنها "استجابةً للاحتياجات الإنسانية للأشقاء في الجمهورية اليمنية الشقيقة، ودعمًا لجهود المملكة العربية السعودية الشقيقة".
وأضاف البيان الأردني" سيجري العمل على استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية لذلك، تنفيذًا للتفاهمات السابقة حول تسيير رحلات تجارية بين الأردن واليمن". دون تحديد موعد محدد لتسيير الرحلات.
ورحبت الحكومة اليمنية والسعودية بالمبادرة الأردنية، في حين رفضها الحوثي واعتبرها "مزايدة". وسط محاولات إيرانية وحوثية بفتح مسار جوي بين صنعاء وطهران، دون إشراف الحكومة اليمنية.
وكانت العاصمة الأردنية عمان هي الوجهة الرئيسية للطيران اليمني من صنعاء، منذ سنوات، وتوقفت الرحلات التجارية التي كانت تشغلها الجوية اليمنية بسيطرة الحوثي على أربع طائرات تابعة لها دمرها طيران العدو الإسرائيلي وهي رابضة بمطار صنعاء الدولي في مايو من العام الماضي ردا على هجوم حوثي.
وخلال الأيام الماضية تصاعدت أزمة بين الحكومة اليمنية والتحالف بقيادة السعودية من جهة، وبين الحوثي المدعوم من إيران، إثر اختراق إيران للأجواء اليمنية، وتسيير رحلة إلى مطار صنعاء دون موافقة من الحكومة والتحالف، بلغت ذروتها الاثنين الماضي، عندما حاولت إيران إعادة وفد حوثي في طهران إلى صنعاء عبر رحلة غير مرخصة، ما دفع القوات الحكومية اليمنية إلى قصف مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرة، التي هبطت لاحقاً في مطار الحديدة، وعقب ذلك حملت مليشيا الحوثي السعودية مسؤولية القصف، وشنت قصفاً على مطار أبها الدولي اعترضتها الدفاعات السعودية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news