الرئيس العليمي يؤكد مضي الدولة في حماية السيادة وإنهاء الانقلاب
المجهر - متابعة خاصة
الجمعة 17/يوليو/2026
-
الساعة:
9:21 م
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الجمعة، أن الدولة اليمنية ماضية بثقة في حماية سيادتها وإنهاء الانقلاب، مشددًا على أن أي مبادرات إنسانية لتخفيف معاناة المواطنين لن تكون على حساب سيادة الدولة أو حقها الحصري في إدارة المجال الجوي والمطارات.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعًا مشتركًا لمحافظي المحافظات واللجنة الأمنية العليا، بحضور رئيس مجلس الوزراء شائع الزنداني، لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية على مختلف المستويات، وجهود تحسين الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وناقش الاجتماع التطورات السياسية والأمنية الأخيرة، بما في ذلك ما وصفه الرئيس بالانتهاكات الإيرانية المتكررة للسيادة اليمنية، ومحاولات جماعة الحوثي الهروب من أزماتها الداخلية والاستحقاقات المفروضة عليها عبر الدفع بالبلاد نحو مواجهات جديدة تخدم أجندة داعميها في طهران.
وأكد الرئيس العليمي أن الحكومة تعاملت مع هذا التصعيد بمنطق الدولة وليس بمنطق المليشيات، انطلاقًا من إدراكها أن الأولوية تتمثل في حماية السيادة اليمنية وحشد الموقفين الإقليمي والدولي خلف هذه القضية، وعدم الانجرار إلى مواجهات تمنح الحوثيين فرصة للهروب من أزماتهم أو تغيير مسار الاهتمام الدولي.
وقال إن جميع الخطوات التي اتخذتها الدولة تهدف لحماية مصالح اليمنيين وتعزيز موقفها السياسي، مؤكدًا أن ذلك لا يعني بأي حال التخلي عن الهدف الوطني المتمثل في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
ورحب رئيس مجلس القيادة بالمبادرة الإنسانية التي تقدمت بها المملكة الأردنية الهاشمية لاستئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وعمّان، معتبرًا أنها تمثل خطوة لتخفيف معاناة المواطنين، لكنه شدد على أن التجاوب معها لا يمنح جماعة الحوثي أي شرعية أو مكاسب سياسية، ولا يعني القبول بأي انتقاص من سيادة الدولة.
وأضاف أن الدولة تتعامل بمسؤولية مع احتياجات المواطنين، وتدعم كل المبادرات التي تسهم في تخفيف معاناتهم وفتح آفاق السلام، لكنها لن تتنازل عن حقها الحصري في إدارة المجال الجوي والمطارات، ولن تسمح بتحويل المبادرات الإنسانية إلى غطاء لفرض أمر واقع جديد.
وفي سياق توجيهاته، شدد الرئيس العليمي على المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق قيادات السلطات المحلية، داعيًا إلى مضاعفة الجهود لترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز الروابط الوطنية بين أبناء الشعب اليمني، والتنسيق المستمر مع الأجهزة العسكرية والأمنية والاستخباراتية، بما يعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
وأوضح أن مسؤوليات السلطات المحلية تشمل أيضاً مكافحة الإرهاب والتهريب والفساد، وحماية الموانئ والمنافذ السيادية، إلى جانب رفع كفاءة المؤسسات وتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بدور القوات المسلحة، مؤكدًا أنها أثبتت قدرتها على حماية السيادة ومنع فرض الأمر الواقع بالقوة، مع التزام الدولة بعدم توسيع دائرة المواجهة بما قد يصرف الأنظار عن القضية الوطنية الرئيسية أو يمنح جماعة الحوثي ذرائع لتغيير بوصلة الاهتمام الدولي بعيدًا عن مصالح اليمن.
تابع المجهر نت على X
#اليمن
#الرئيس العليمي
#مجلس القيادة الرئاسي
#الحكومة الشرعية
#حماية السيادة
#الحوثيون
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news