تصاعد قوة الهزات واقترابها من السطح يثير مخاوف السكّان.. والسلطات توصي بالهدوء
كشفت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية في عدن، عبر بيان فني أولي، عن طبيعة الظواهر الأرضية التي شهدتها مديرية الملاح بمحافظة لحج، مؤكدة أن الأصوات الشبيهة بالانفجارات والارتجاجات المتتالية ناتجة عن "سرب زلزالي ضحل" مرتبط بحركة الصفائح والألواح التكتونية.
المعطيات الفنية وأسباب الظاهرة:
مؤشرات تصاعدية: رصدت المراكز الدولية تصاعداً تدريجياً في القوة الزلزالية بالمنطقة تراوحت شدتها بين 2.0 و 4.2 درجة بمقياس العزم (Mw)، ترافق مع انتقال بؤرة الهزات من عمق 13 كيلومتراً إلى عمق ضحل جداً لا يتعدى 2.8 كيلومتر تحت سطح الأرض.
تفسير دوي الانفجارات: أوضح الفريق العلمي أن الأصوات المزعجة التي تلت الهزات تعود لضحالة البؤر الزلزالية، حيث تحولت الطاقة الحركية في الأعماق إلى موجات صوتية مسموعة على السطح على شكل هدير ودوي قوي.
فرضيات جيولوجية وبركانية: يُعزى هذا النشاط إلى إعادة توزيع الإجهادات على الصدع الأرضي الرئيسي الممتد من لحج إلى ذمار بفعل انفتاح البحر الأحمر. ولم يستبعد الخبراء ارتباط الأمر بتحركات حرارية وصعود أبخرة وغازات، خاصة بعد رصد ثقب أرضي مشتعل مؤخراً في منطقة العند القريبة.
امتداد تاريخي: تقع مديرية الملاح ضمن نطاق فوالق نشطة تسببت سابقاً في أحداث زلزلية شهيرة، كان أبرزها زلزال عام 1982م.
إرشادات السلامة العامة للمواطنين:
تتوجه السلطات والهيئة بدعوة السكان إلى التزام الهدوء التام وعدم الانجرار خلف الإشاعات غير الرسمية.
ضرورة مغادرة المنازل فوراً عند الشعور بالاهتزاز والتوجه إلى الساحات والأماكن المفتوحة.
الابتعاد القطعي عن المنحدرات الجبلية، والشعاب الصخرية، والمباني المتشققة تجنباً للانهيارات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news