في أول تعليق رسمي حوثي على أعلان الأردن إستعدادها لإستئناف الرحلات الجوية من وإلى مطار صنعاء ، قالت وسائل اعلام الحوثيين الرسمية حسب تصريح ما أسمته بمصدر في الوفد الوطني ، بأن إعلان بعض الجهات فتح رحلات إلى صنعاء مرحب به ضمن اتفاق مع الجهات المختصة في صنعاء دون قيد أو شرط وبما ينهي الوصاية على اليمن.
وأوضح المصدر الحوثي أن مطلب الشعب اليمني هو فتح المطار الى كافة الوجهات دون استثناء ضمن اتفاق ينهي الوصاية على اليمن، وأن هذه المحاولات هدفها الالتفاف على مطالب الشعب اليمني بخطوات شكلية يمكن أن تتوقف أمام أي منعطف تحت أي عنوان وتستخدم للابتزاز والمقايضة بمجرد اتصال من النظام السعودي.
وقال "لقد سئمنا هذا المسلك كليا ونطالب باتفاق يفتح المطار دون أي قيد أو شرط وبعد ذلك من يريد يشغل رحلات الى صنعاء نرحب به وفق ترتيبات معينة مع الجهات المختصة في صنعاء.
وشدّد المصدر على أن المسألة لم تعد منحصرة في ملف المطار فحسب بل بكافة الملفات الانسانية وفي مقدمتها صرف رواتب الموظفين اليمنيين والملفات الإنسانية الأخرى.( حسب ما جاء في التصريح ) .
أعلن التلفزيون الأردني أن الخطوط الملكية الأردنية تعتزم استئناف نشاطها الجوي إلى مطار صنعاء الدولي.
وقال التلفزيون الأردني اليوم الجمعة إن الخطوط الملكية الأردنية تعمل على استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة لاستئناف رحلاتها إلى مدينة صنعاء في اليمن الشقيق. ولم يفصح عن موعد بدء النشاط بين البلدين.
وقطعت معظم شركات النقل الجوي رحلاتها إلى اليمن و إلى مطار صنعاء الدولي خاصة منذ سقوط العاصمة بيد الحوثيين، واندلاع الحرب لمقاومتهم.
وقضت اتفاقية الهدنة في 2022 بين الحكومة والحوثي إلى فتح مسار جوي بين مطار صنعاء وعمّان بمعدل ثلاث رحلات أسبوعية، تشغله الخطوط الجوية اليمنية واستمرت الرحلات حتى مايو الماضي عندما دمر الاحتلال الإسرائيلي 4 طائرات في مطار صنعاء الدولي كان قد اختطفها الحوثي من الشركة اليمنية.
وتجدد التصعيد حول مطار صنعاء الدولي مطلع الشهر الجاري عندما خرقت طائرة مدنية إيرانية الأجواء اليمنية وحاولت فتح مسار جوي إلى اليمن دون إذن الحكومة، وتصدت الحكومة للمحاولة الإيرانية.
وقصف الجيش اليمني يوم الاثنين الماضي مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي، واضطرت إلى الهبوط في مطار الحديدة.
ورد الحوثي بقصف على مطار أبها الدولي جنوبي المملكة باليوم ذاته، مع وعيد إيراني وحوثي بشن هجمات على المملكة والسيطرة على اليمن وتصاعدت لغة الحرب مع سعي سعودي وحكومي يمني للرد بقوة غير مسبوقة على الحوثيين.
وأعلن مجلس القيادة في العاشر من يوليو الجاري تصديه لأي خرق جوي إيراني ورحلات بين إيران واليمن، واقترح شركات تجارية وعربية لإعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي بإشراف من الحكومة اليمنية.
وهدد الحوثيون اليوم السعودية بالإستعداد لقصف المطارات والموانئ السعودية .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news