تعهد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، الجمعة 17 يوليو/تموز 2026م، بعدم التخلي عن المواطنين في المناطق الخاضعة بقوة السلاح لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، مؤكدًا مواصلة العمل لتخفيف معاناتهم الإنسانية، والسعي إلى تيسير تنقلاتهم وسفرهم كلما أمكن ذلك.
جاء ذلك، في رسالة وجهها "المحرمي" إلى المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين عبر صفحته على منصة "إكس"، رصدها "برّان برس"، قال فيها: "إلى أهلنا الأحرار الصامدين تحت وطأة المليشيات الانقلابية، وإلى كل قبائل اليمن الشامخة وعموم أبنائه الشرفاء، أنتم نبض هذا الوطن، وحاضره وأمله ومستقبله، عهدًا لكم قطعناه على أنفسنا ألا نخذلكم أبدًا".
وشدد عضو مجلس القيادة على جاهزية القوات المسلحة لخوض معركة حاسمة ضد جماعة الحوثيين إذا تعذر تحقيق السلام، معتبرًا أن أي محاولات للضغط أو الابتزاز لن تثنيهم عن أداء ما وصفه بالواجب الوطني في حماية البلاد والشعب.
وأضاف أن مجلس القيادة سعى بكل ما أوتي من قوة لتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية عن كاهل المواطنين في مختلف المنعطفات، وقدم التنازلات سابقًا لتسهيل تنقلاتهم وسفرهم عبر مطار صنعاء، تغليبًا لمصلحتهم الإنسانية، إلى أن جماعة الحوثيين لم تقبل "المرونة" التي أبداها المجلس.
وأكد أن الجماعة تثبت في كل محطة بأنها أداة لا علاقة لها بمنافع الناس ومصالحهم، مشيرًا إلى أنها احتجزت طائرات الناقل الوطني، وصادرت أموال اليمنية، في سلوك وصفه بـ"الهمجي" لتضييق الخناق على المواطنين ومضاعفة حصارهم، ضاربةً بعرض الحائط كل القيم الإنسانية والأعراف الدولية.
وعبر عن أمله، من موقع المسؤولية وبحرص، أن تقابل أي خطوة للتخفيف من معاناة اليمنيين بحرص مماثل وسلوك حريص يضمن انتفاع الناس والاستفادة، بعيدًا عن أي استغلال، مؤكدًا أن أيدي الدولة ستظل ممدودة دائمًا لسلام عادل، مشرّف، وضامن، يعالج جميع القضايا السياسية، وفي طليعتها القضية الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news