رفعت الأجهزة الأمنية في محافظة لحج (جنوب اليمن)، 3 نقاط أمنية كانت تتبع قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقاً)، من الطريق الرابط بين طور الباحة ومدينة عدن، في خطوة وصفها سكان محليون بالإيجابية لما لها من أثر في تخفيف معاناة المسافرين على أحد أهم الطرق الحيوية في جنوب اليمن.
وطبقاً لمصادر محلية وأمنية، شملت النقاط التي أزيلت نقطة "سنترال الرجاع" ونقطة "دار القديمي" الواقعة أمام الخزان التجميعي لمشروع مياه الرجاع في طور الباحة، إضافة إلى نقطة "الجبلين" الواقعة بين منطقتي المعامية والصميتة.
ويمتد الطريق بين طور الباحة والوهط لمسافة تقارب 70 كيلومتراً، وكان يضم قبل هذه الخطوة 14 نقطة عسكرية وأمنية، وهو ما اعتبره مواطنون عدداً كبيراً مقارنة بطول الطريق، لما يسببه من تأخير متكرر للمسافرين.
وبحسب تقديرات محلية، فإن توقف المركبات لنحو 3 دقائق في كل نقطة كان يعني أن المسافرين يقضون ما يقارب 42 دقيقة في الانتظار على طول الطريق، الأمر الذي يضاعف معاناة المرضى وأصحاب المواعيد والمرتبطين بأعمال تتطلب سرعة التنقل.
وبعد إزالة النقاط الثلاث، انخفض عدد نقاط التفتيش إلى 11 نقطة، بينها أربع نقاط تتبع جهاز الأمن الوطني، فيما يطالب سكان محليون بإعادة تنظيم بقية النقاط، بحيث يقتصر التفتيش على عدد محدود من المواقع، مع تحويل بقية النقاط إلى مواقع مراقبة أمنية تُفعّل عند الحاجة أو في حال ورود بلاغات أمنية، بما يحقق توازناً بين المتطلبات الأمنية وانسيابية الحركة.
كما دعا الأهالي إلى إزالة المطبات الإسمنتية التي كانت ملاصقة للنقاط التي جرى رفعها، خشية استمرارها في إعاقة حركة السير أو إعادة استخدامها مستقبلاً.
ويرى مواطنون أن إزالة هذه النقاط تمثل خطوة أولى نحو تسهيل حركة التنقل على الطريق، معربين عن أملهم في استكمال الإجراءات بما يسهم في تحسين انسيابية المرور وتخفيف أعباء السفر، دون الإخلال بالمتطلبات الأمنية، وذلك برفع كل النقاط وحواجز التفتيش التي تتبع تشكيلات المجلس الانتقالي الذي أعلن عن حله في يناير/ كانون الماضي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news