أطلق عدد من أبناء محافظة شبوة، مساء الخميس، حملة إلكترونية واسعة، للمطالبة بالشراكة الوطنية والتعددية السياسية، ورفضًا للإقصاء والتهميش الذي تمارسه السلطة المحلية بقيادة المحافظ عوض الوزير.
وأكد القائمون على الحملة أنها لا تستهدف أي جهة أو مكون سياسي، وإنما ترفض نهج الإقصاء المتعمد الذي تمارسه السلطة المحلية في محافظة شبوة بحق القوى والمكونات السياسية والمجتمعية، كما ترفض أحادية القرار ومحاولات فرض مكون بعينه ليكون الممثل الوحيد للمحافظة، باعتبار أن شبوة تتسع لجميع أبنائها ولا يحتكر تمثيلها أي طرف.
وشدّدوا على أن إدارة الشأن العام يجب أن تقوم على الحوار والشراكة واحترام التنوع، لا على التفرد بالقرار أو تهميش الشركاء، وترفض أي إجراءات تستهدف الحريات العامة أو تقصي أصحاب الآراء المخالفة.
ودعت الحملة الإعلاميين والصحفيين والناشطين وكافة أبناء شبوة واليمن عمومًا إلى التفاعل الواسع معها، دعمًا لقيم الشراكة وسيادة القانون، وترسيخًا لحق الجميع في المشاركة، ورفضًا لسياسات الإقصاء والتفرد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news