أفادت رسائل متداولة لأفراد من منتسبي الشريط الحدودي بالفرقة السابعة وألوية محور القفال التابعة لملف كتاف العسكري في محافظة صعدة، بوجود حالة من الاستياء المتزايد نتيجة تأخر صرف المرتبات لفترات طويلة امتدت بين عامي 2024 و2026، إلى جانب فرض استقطاعات مالية على المبالغ المقررة للصرف مؤخراً.
وأشارت الشكاوى الموجهة من الجنود والمرابطين إلى قيادة الشريط الحدودي وقيادة القوات المشتركة، إلى أن الآلية الحالية المقرة لصرف راتبين فقط من المستحقات المتأخرة تترافق مع خصومات تصل إلى نحو أربعين بالمئة من القيمة الإجمالية، وهي الاستقطاعات التي تبررها الجهات الإدارية كمساهمات لتوفير الاحتياجات اليومية وعلاج الجرحى، في حين يؤكد الجنود عدم استفادة الأفراد أو الجرحى ميدانياً من تلك المبالغ المستقطعة.
وتضمنت المناشدات الميدانية الصادرة عن منتسبي اللواء انتقادات للإجراءات التنظيمية المتخذة من قِبل الشرطة العسكرية هناك، والتي شملت سحب الهواتف المحمولة والإلزام الإجباري للأفراد، وسط مطالبات واسعة للقيادة العليا بالتدخل الفوري لوقف هذه الإجراءات، وضمان صرف المستحقات المالية كاملة دون أي استقطاعات تقديراً للتضحيات التي يقدمها المرابطون وأسر الشهداء في الجبهات الحدودية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news