تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مرئياً يوثق مجاهرة أحد عناصر ميليشيا الحوثي بممارسة تجارة الحشيش والمخدرات بشكل علني، في إحدى المناطق الحدودية بمحافظة صعدة المحاذية للمملكة العربية السعودية.
وأظهر مقطع الفيديو العنصر الحوثي وهو جالس في سوق مفتوح حاملاً كميات من المواد المخدرة، وينادي بأعلى صوته لترويج وبيع حزمة الحشيش بمبلغ عشرة آلاف ريال سعودي، مما يعكس حجم التسهيلات والغطاء الذي تحظى به هذه التجارة غير المشروعة في معاقل الميليشيا الرئيسية.
وأثار هذا المقطع موجة تنديد واسعة بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا التسجيل دليلاً دامغاً وجديداً على تحول مناطق سيطرة الحوثيين إلى مسرح مفتوح لتهريب وتجارة المخدرات، واستخدامها كورقة لتمويل أنشطتهم العسكرية واستهداف أمن ودول الجوار عبر قنوات التهريب الحدودية.
وأكدت تقارير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة أن ميليشيا الحوثي حوّلت مناطق سيطرتها في اليمن إلى مركز إقليمي لتهريب، وتصنيع، وتوزيع المخدرات، معتمدة عليها كـ "اقتصاد أسود" لتمويل عملياتها العسكرية وإثراء قياداتها، مشيرة إلى أن قيادات حوثية متورطة في شبكات منظمة وواسعة لتهريب مواد تشمل "الكبتاغون" (الميثامفيتامين)، والحشيش، والهيروين، وأن هذه التجارة تُدر إيرادات "مهولة" تُستخدم في المجهود الحربي وإثراء قيادات الميليشيا على حساب تدمير المجتمع.
بدأت المسيرة البردقانية من البردقان، وانتقلت من المتاجرة بالحشيش سرًا إلى المتاجرة به علنًا
يُظهر الفيديو عنصرًا حوثيًا يجاهر بممارسة تجارة الحشيش
زعيم مسيرة التحشيش المحشش
#عبدالملك_الحوثي
#الحوثي
#المخدرات
pic.twitter.com/okg09qQjn0
— وليد الراجحي Walid_Alrajhy (@Walidalrajhi7)
July 15, 2026
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news