وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة محتملة لبيع أنظمة أسلحة القتل الدقيق المتقدمة والمعدات العسكرية المرتبطة بها للمملكة العربية السعودية، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 1.96 مليار دولار.
وتتضمن الصفقة تزويد السعودية بآلاف من أقسام وأنظمة التوجيه المتطورة التي تحول الصواريخ التقليدية غير الموجهة إلى مقذوفات ذكية موجهة بدقة عالية بواسطة الليزر، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني واللوجستي وأجهزة التدريب والمحركات الصواريخ المرتبطة بها، حيث ستتولى شركة "بي أيه إي سيستمز" دور المقاول الرئيسي لتنفيذ هذا البرنامج.
وتأتي هذه الموافقة لتعزيز القدرات الدفاعية للمملكة وتحديث منظوماتها العسكرية، بما يسهم في دعم الأمن الإقليمي وحماية الممرات الحيوية، مع التركيز على تقليل الأضرار الجانبية أثناء العمليات الدفاعية بفضل دقة الأنظمة المتعاقد عليها.
وفي وقت سابق نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر في الخليج مطّلع على الوضع القول إن "الجيش السعودي سيرد بكل قوة وبلا هوادة على الهجوم الذي شنته ميليشيا الحوثي على مطار أبها المدني" الإثنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news