نفذت أسرة السجين عبد الله أمين عبد الله العبيدي، أحد أبناء العاصمة المؤقتة عدن، وقفة احتجاجية أمام سجن المنصورة المركزي، للمطالبة بالإفراج الفوري عن نجلها تنفيذاً لقرار صادر عن المحكمة المختصة يقضي بإخلاء سبيله.
وتثير هذه القضية مخاوف حقوقية وقانونية واسعة بشأن مدى احترام وتنفيذ الأحكام القضائية وسلطة القانون.
وأكدت الأسرة في وقفتها أن نجلها عبد الله قد أمضى محكوميته كاملة والبالغة خمس سنوات خلف القضبان، وصدرت توجيهات رسمية بالإفراج عنه، إلا أن إدارة السجن ترفض تنفيذ القرار حتى اللحظة؛ بحجة ورود اسم السجين ضمن كشوفات تبادل الأسرى والمحتجزين بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي.
"إن استمرار احتجاز مواطن بعد صدور حكم قضائي بات بالإفراج عنه يمثل انتهاكاً صارخاً لهيبة القضاء، وتعدياً على مبدأ سيادة القانون الذي يجب أن يخضع له الجميع دون استثناء."
— من بيان أسرة السجين عبد الله العبيدي
مطالبات عاجلة للجهات القضائية والحقوقية
وجهت أسرة "العبيدي" نداءً عاجلاً إلى السلطات القضائية والمنظمات الإنسانية للتدخل السريع لإنهاء هذه المعاناة والمهزلة، وتلخصت مطالبهم في الآتي:
مجلس القضاء الأعلى والنائب العام: التدخل الفوري والحازم لإلزام إدارة السجن بتنفيذ الحكم القضائي وإخلاء سبيل السجين دون قيد أو شرط.
المنظمات الحقوقية والمدنية: تبني القضية والوقوف إلى جانب حق مواطن وجه القضاء بالإفراج عنه قانونياً.
وسائل الإعلام وصناع الرأي: متابعة القضية وتسليط الضوء عليها لضمان عدم تحويل القضايا الجنائية أو القانونية إلى ملفات للمقايضة السياسية.
من هو السجين عبد الله العبيدي؟
الجدير بالذكر أن الشاب عبد الله العبيدي هو أحد أبناء مدينة عدن، وينتمي إلى ألوية العمالقة، حيث شارك في جبهات القتال ضد جماعة الحوثي في الساحل الغربي ومنطقة المخا، قبل أن ينتهي به المطاف سجيناً وتتعطل إجراءات نيله الحرية رغم انقضاء فترة عقوبته قانونياً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news