أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريحات بارزة كشف فيها عن توجه لإضافة إيران ومليشيات حزب الله اللبنانية إلى مشروع قانون العقوبات المشددة المفروضة على روسيا والمعروض حالياً على طاولة الكونغرس.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية الإيرانية توتراً عسكرياً بالغاً، وسط استئناف الولايات المتحدة ضرباتها الجوية ضد أهداف داخل إيران وتهاوي اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة بين الطرفين.
أبرز محاور تصريحات ترامب:
توسيع مظلة العقوبات: رجّح ترامب إضافة إيران وحزب الله كأطراف مستهدفة ضمن مشروع القانون الموجه أساساً ضد موسكو.
عقوبات الصين والهند: أوضح الرئيس الأميركي للصحفيين أنه لم يجرِ بعد مناقشة فرض أي "عقوبات ثانوية" على الدول الكبرى المستوردة للطاقة الروسية مثل الصين والهند.
ما هو مشروع قانون العقوبات على روسيا؟
يُعد هذا المشروع أحد أكثر القوانين صرامة لتقويض القدرات الاقتصادية لموسكو، وتتلخص أبرز ملامحه في:
استهداف صادرات الطاقة: يفرض القانون عقوبات خانقة على صادرات النفط، والغاز الطبيعي، واليورانيوم الروسي.
إرث السيناتور غراهام: قاد صياغة هذا القانون السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام، وحظي بدعم كاسح من أكثر من 80 عضواً في مجلس الشيوخ. وكان التمهل في إقراره يهدف إلى إعطاء مهلة لمساعي ترامب الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
رسوم جمركية عقابية: ينص القانون في صيغته الأصلية على فرض رسوم جمركية قياسية تصل إلى 500% على الدول التي تواصل استيراد مصادر الطاقة من روسيا دون المساهمة في المجهود الحربي لصالح أوكرانيا.
السياق الميداني المتفجر مع طهران:
استئناف العمليات العسكرية: يتزامن هذا التحرك الدبلوماسي مع استمرار الضربات الجوية الأميركية ضد أهداف عسكرية في إيران لليوم الثالث على التوالي، وذلك بعد إخطار رسمي وجهه البيت الأبيض للكونغرس باستئناف الحرب.
انهيار التهدئة: عاد الصراع للاشتعال مجدداً إثر هجمات تعرضت لها سفن تجارية في مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ما اعتبره ترامب إنهاءً رسمياً لمذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو ووقفاً تاماً للهدنة الهشة التي بدأت مطلع أبريل الماضي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news