الأربعاء 15 يوليو ,2026 الساعة: 05:28 مساءً
شيعت جموع غفيرة، اليوم الأربعاء، الشيخ العلامة المفتي علي بن سالم بن سعيد بكير باغيثان، في مدينة تريم بمحافظة حضرموت، في موكب جنائزي مهيب شهد حضورًا رسميًا وشعبيًا واسعًا.
وتوافد آلاف المشيعين منذ ساعات الصباح الأولى إلى مدينة تريم من مختلف مديريات حضرموت وعدد من المحافظات اليمنية، للمشاركة في تشييع أحد أبرز علماء اليمن، حيث أُديت الصلاة عليه في جبانة تريم، قبل مواراة جثمانه الثرى في مقبرة الفريط بالمدينة.
وشارك في مراسم التشييع عدد من الوزراء ووكلاء الوزارات والمحافظات، ومدراء العموم، والقيادات الحزبية، والشخصيات الاجتماعية والوطنية، إلى جانب العلماء والدعاة والأكاديميين وطلاب العلم والوجهاء والأعيان، فضلًا عن جموع كبيرة من المواطنين الذين حرصوا على توديع الفقيد.
واستذكر المشاركون في التشييع إسهامات الشيخ باغيثان في مجالات الإفتاء والتعليم الشرعي والدعوة والإصلاح الاجتماعي، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لحضرموت واليمن، لما تركه من أثر علمي ودعوي واجتماعي امتد لعقود.
ويُعد الشيخ علي بن سالم بكير باغيثان من أبرز العلماء في اليمن، حيث شغل عضوية مجلس الشورى اليمني، وعضوية مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح، وعضوية هيئة علماء اليمن، كما ترأس مجلس علماء وادي حضرموت، وكان من أبرز المرجعيات العلمية والشرعية في المحافظة.
وعُرف الفقيد بدوره في نشر العلم الشرعي، وتعليم الأجيال، وإصلاح ذات البين، وحل النزاعات الاجتماعية، إلى جانب مشاركاته العلمية والفكرية داخل اليمن وخارجها، وتميز بعلمه في الفقه والفرائض، وبمواقفه الداعمة لقضايا المجتمع والدفاع عن مصالح المواطنين.
وبرحيل الشيخ العلامة المفتي علي بن سالم بكير باغيثان، تفقد حضرموت واليمن أحد أبرز علمائها ورجالاتها، ممن تركوا إرثًا علميًا ودعويًا واجتماعيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news