أبحر فريق دولي يضم نحو 80 عالماً وخبيراً من بريطانيا على متن سفينة الأبحاث القطبية الشهيرة (ديفيد أتينبورو)، في مهمة استكشافية متوجهة إلى جزيرة غرينلاند لدراسة تأثير الذوبان المتسارع للأنهار الجليدية على المناخ الأوروبي.
أبرز تفاصيل المهمة الاستكشافية:
مشروع "جاينت" (GIANT): تأتي الرحلة كجزء من مشروع بحثي بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني، يهدف لفهم نقاط التحول في المحيط الأطلسي والغطاء الجليدي لغرينلاند.
الخطر المناخي المرصود: يخشى العلماء من أن تدفق المياه العذبة الكثيفة الناتجة عن ذوبان الجليد قد يعطل توازن تيارات المحيط الأطلسي، مما يسبب تقلبات جوية حادة وموجات حر قاسية في أوروبا، على غرار ما شهدته القارة من درجات حرارة قياسية تسببت في إغلاق المدارس وانقطاع الكهرباء.
الهدف الميداني: ستعمل البعثة على مدار 5 إلى 6 أسابيع لجمع بيانات دقيقة تسهم في تحسين النماذج المناخية من الجيل التالي، وتطوير نظام إنذار مبكر لرصد تراجع وتفكك الأنهار الجليدية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news