أكدت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء 14 يوليو/تموز 2026، رفضها التام لانتهاك إيران سيادة الدول، واستمرارها في سلوكها المزعزع لأمن المنطقة واستقرارها، وانتهاكها لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وقواعد حسن الجوار.
وحمّلت وزارة الخارجية السعودية، في بيان اطلع عليه "بران برس"، إيران عواقب استمرارها في الاعتداءات الغاشمة على دول في المنطقة، مطالبةً إياها بالوقف الفوري لانتهاكاتها للحفاظ على أمن واستقرار وسلامة الشرق الأوسط. وعبّرت عن تضامن المملكة الكامل مع تلك الدول، مؤكدةً دعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها.
وأعربت الوزارة عن إدانة السعودية واستنكارها، بأشد العبارات، للاعتداء على مراكز حدودية كويتية، ومنصة حفر بحرية تابعة لشركة "نفط الكويت"، والقنصلية العامة للكويت في مدينة البصرة العراقية، وناقلتي نفط إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز، واستمرار إيران في تهديد أمن المنطقة واستقرارها باستهداف الأردن والبحرين وقطر.
في السياق، أعرب مجلس الوزراء السعودي عن إدانة المملكة، بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية المتكررة على السفن التجارية في مضيق هرمز، وعلى الكويت والبحرين وقطر والإمارات وسلطنة عُمان والأردن.
وفي جلسته التي ترأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أكد مجلس الوزراء الرفض التام لاستمرار إيران في سلوكها المزعزع لأمن المنطقة، وانتهاكاتها لمبادئ القانون الدولي وميثاقَي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وقواعد حسن الجوار.
وخلال الجلسة، استعرض ولي العهد مجريات الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترمب، وما جرى خلاله من استعراض مجالات التعاون بين البلدين وعدد من القضايا الإقليمية والدولية، والتأكيد على دعم كل ما يسهم في تحقيق أمن المنطقة واستقرارها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news