أعلنت المكونات السياسية والمدنية والنقابية في محافظة سقطرى بدء مرحلة جديدة من التحرك الشعبي والتنظيمي، مؤكدة رفضها لأي محاولات تستهدف وحدة الصف الجنوبي أو فرض مشاريع خارجية على المحافظة.
جاء ذلك خلال لقاء تشاوري موسع نظمته القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في الأرخبيل، حيث شدد المشاركون على أهمية تعزيز التنسيق الشعبي ومواجهة أي كيانات أو تحركات يرون أنها تهدف إلى إضعاف الموقف الجنوبي.
وأكد البيان الختامي للقاء استمرار دعم القيادة السياسية للمجلس الانتقالي برئاسة عيدروس الزُبيدي، والتمسك بالثوابت السياسية المطروحة، مع الدعوة إلى توحيد الجهود خلال المرحلة المقبلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news