كشفت المحامية اليمنية "نادية المحجري"، الثلاثاء 14 يوليو/ تموز، عن تعرضها وزوجها للاختطاف والاحتجاز من قبل عناصر تابعة لجماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، وذلك في محافظة إب (وسط اليمن)، متهمة أحد المشرفين التابعين للجماعة بالوقوف وراء الواقعة.
وقالت المحجري، في تسجيل مصور، اطلع عليه "بران برس"، إن مسلحين اقتحموا غرفتها في أحد فنادق المحافظة بعد وصولها برفقة زوجها قرابة الساعة الواحدة فجراً، واقتادوهما بالقوة إلى إدارة البحث الجنائي في "إب"، حيث صودرت هواتفهما ومقتنياتهما الشخصية، وفق روايتها.
وأضافت أنها تعرضت مع زوجها للاستجواب، ووجهت إليهما اتهامات وصفتها بالباطلة، مشيرة إلى أن عناصر الحوثيين حاولوا إجبارها على التوقيع والبصمة على محاضر واعترافات "كاذبة"، وبعد رفضها التوقيع تعرضت لتهديدات بالضرب والاعتداء الجسدي من قبل أحد المشرفين، بمشاركة مجندة تابعة للجماعة تدعى "أمل".
المحامية المحجري أكدت في التسجيل المصوّر الذي تم تداوله بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، أن الجهات التي احتجزتها رفضت إحالتها وزوجها إلى النيابة العامة، متسائلة عن أسباب عدم إحالتها إلى النيابة العامة في حال كانت متهمة بقضايا كما يدعي المحتجزون.
وأشارت إلى أنه تم فصلها عن زوجها واقتيادها إلى مكان احتجاز خاص، (فيلا)، حيث بقيت في حالة "إخفاء كامل" ومنعت من التواصل مع أسرتها، قبل أن تتمكن من إجراء اتصال هاتفي خاطف مع والدتها لم يتجاوز ثلاثين ثانية، بعد دفع مبلغ مالي للمجندة التي كانت ترافقها، لإبلاغ أسرتها بمكان احتجازها، حسب قولها.
المحامية المحجري أكدت أن أسرتها تعرضت للضغط والترهيب، واضطرت إلى دفع مبلغ 17 ألف ريال سعودي مقابل الإفراج عنها، متهمة مباحث الحوثيين في إب بالاحتفاظ بهواتفها وتهديدها بنشر صورها، إضافة إلى تهديدات بالقتل، محملة الجهات التي احتجزتها مسؤولية أي أذى قد يلحق بها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news