قال سفير اليمن لدى المملكة المتحدة، ياسين سعيد نعمان، الثلاثاء 14 يوليو/تموز 2026م، إن جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب تمر بـ"أسوأ مراحلها"، مشيرًا إلى أن فترة التهدئة كشفت تراجع قدراتها وعمق أزماتها الداخلية، وعرّت ما وصفه بحالة الفساد والفشل في إدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وذكر السفير اليمني، في تدوينة له على منصة "فيسبوك"، رصدها "برّان برس"، أن الحوثي يعيش أسوأ أيامه، فالتهدئة فضحته وفضحت انحطاط قدراته وفساده، ومنذ فترة وهو يبحث عن أي مسبب لإشعال الحرب للخروج من أزماته الداخلية وقمع التفاعلات الاجتماعية والشعبية، ليتخلص من الاستحقاقات التي فشل فشلًا ذريعًا في تحقيقها.
وأوضح نعمان أن الجماعة تسعى إلى افتعال أي مبرر لإشعال الحرب بهدف الهروب من أزماتها الداخلية، وقمع التفاعلات الشعبية، والتنصل من الاستحقاقات التي أخفقت في الوفاء بها، مشيرًا إلى أن هذا النهج يتقاطع مع سياسة النظام الإيراني الذي لا يرى مستقبله إلا عبر استمرار مشروع الحرب الدائم وأذرعه في المنطقة.
وأضاف أن ما يراه البعض تحديًا من جانب الحوثيين وإيران (في إشارة إلى تسيير رحلة جوية من طهران إلى صنعاء) لا يعدو كونه "فعلًا غير مسؤول يعكس التركيبة الذهنية لجماعات إرهابية مغامرة ومتطرفة، كل ما يهمها هو أمن وسلامة زعامتها، والموت والجحيم لما عدا ذلك".
وأكد نعمان أن الردع والخلاص من هذا الكابوس مسألة مصيرية لا تحتمل إلا النجاح، ويجب ألا يُسمح للحوثي بتحديد موعدها بناءً على تقديراته وحاجته، مضيفًا: "جميعنا يدرك أين تكمن نقطة البداية لتكوين منظومة الردع تلك، وأعتقد أن إدراكها، ولو بشكل متأخر، هو الذي أخذ يغير معادلة القوة على الأرض".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news