يمن ديلي نيوز
: وصف مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالملك المخلافي، اليوم الثلاثاء 14 يوليو/تموز، تصريحات البعثة الإيرانية أمام الأمم المتحدة بـ”الوقحة”.. مضيفا بأنه لا يمكن إعفاء المبعوث الأممي إلى اليمن من الوصول إلى هذه المرحلة.
وأمس الاثنين قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي خلال عقده اجتماعًا بخصوص اليمن، إن جماعة الحوثي “أنصار الله” تمثل شريحة مهمة من الشعب اليمني، وأن طهران تعترف بسلطات صنعاء ممثلًا شرعيًا لها.
المخلافي قال إن تصريحات البعثة الإيرانية ليست مجرد موقف سياسي، بل مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن، مستدلًا بالقرار 2216 الصادر تحت الفصل السابع، وتحدياً مباشرًا لقرارات مجلس الأمن، واستخفافًا بالنظام القانوني الدولي.
واعتبر في منشور على منصة إكس
تابعه “يمن ديلي نيوز” أن ذلك يُعد سابقة تعكس استخفافاً غير مسبوق بقرارات مجلس الأمن الصادرة تحت الفصل السابع، وبالالتزامات القانونية التي يفترض أن تلتزم بها جميع الدول الأعضاء، لا أن تعلن تحديها لها علنًا.
وهاجم مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي المبعوث الأممي، قائلًا: “لا يمكن إعفاء المبعوث الأممي إلى اليمن من المسؤولية السياسية والأخلاقية عن الوصول إلى هذه المرحلة”.
وشدد المخلافي على أن التساهل المستمر مع التدخل الإيراني، والمساواة بين ما يسميه “الأطراف”، رغم وجود حكومة يمنية شرعية في مواجهة “مليشيا انقلابية متمردة”، أسهما في منح إيران والحوثيين انطباعًا بأن تجاوز الشرعية الدولية لن يقابل بموقف أممي حازم.
وأوضح أن التغاضي عن الانتهاكات المتكررة لسيادة اليمن وقرارات مجلس الأمن أسهم في ترسيخ ذلك الانطباع.
وذكر مستشار الرئيس اليمني أن القرار 2216 أكد بشكل واضح شرعية الدولة اليمنية، ووصف ما قامت به جماعة الحوثي، المصنفة إرهابية، بأنه انقلاب بالقوة على مؤسسات الدولة.
وقال إن قرار مجلس الأمن “أطالب المليشيا بإنهاء تمردها، والانسحاب من المدن والمؤسسات الحكومية، وتسليم الأسلحة التي استولت عليها، كما ألزم الدول الأعضاء بالامتثال للتدابير التي تحول دون استمرار دعم المليشيا وتمكينها”.
وشدد على أن السلام لا يُبنى على شرعنة الانقلاب، ولا على التغاضي عن التدخلات الخارجية، ولا على تجاهل قرارات مجلس الأمن، بل على تنفيذها واحترامها.
وتابع: “أما إعلان الاعتراف بسلطة انقلابية من على منبر الأمم المتحدة، فهو ليس مجرد تصريح وقح، بل تحدٍّ مباشر لقرارات مجلس الأمن وتقويض لهيبته ومصداقيته”.
وقال: إذا لم تواجه الأمم المتحدة هذا التحدي بموقف واضح، فإنها ترسل رسالة خطيرة مفادها أن قراراتها الصادرة تحت الفصل السابع يمكن تجاهلها دون أي تبعات، وهو ما يهدد مصداقية النظام الدولي القائم على احترام القانون وقرارات الأمم المتحدة”.
وفي تغريدة أخرى، أشار عبدالملك المخلافي إلى أن إيران لم تعد تتصرف كدولة، بل كميليشيا مارقة تجعل من انتهاك القانون الدولي، وخرق سيادة الدول، وتهديد الممرات المائية، ودعم المليشيات التابعة لها أدواتٍ لابتزاز المجتمع الدولي.
وقال إن “إصرارها اليوم على خرق السيادة اليمنية، مهما كانت الكلفة، يؤكد أن العدوان أصبح نهجًا ثابتًا في سياستها. ولولا حكمة وتعقل تحالف دعم الشرعية، والقيادة اليمنية الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي والحكومة، لكانت المنطقة قد شهدت كارثة. لكن ليس في كل مرة تسلم الجرة”.
مرتبط
الوسوم
بعثة إيران لدى الأمم المتحدة
جماعة الحوثي
عبدالملك المخلافي
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news