يمن ديلي نيوز
: اتهمت المحامية والباحثة القانونية اليمنية “نادية المحجري” قيادات في جماعة الحوثي المصنفة إرهابية باختطافها وزوجها، وإخفائها قسراً، وابتزاز أسرتها لدفع فدية مالية مقابل الإفراج عنها، وذلك خلال حادثة قالت إنها وقعت في محافظة إب الخاضعة مطلع العام الجاري.
وذكرت المحجري، في مقطع فيديو مصور تابعه “يمن ديلي نيوز” تفاصيله أنها وصلت برفقة زوجها إلى محافظة إب (وسط اليمن) في الساعة الواحدة بعد منتصف ليل السابع من يناير المنصرم، وما إن استقرا في أحد الفنادق حتى اقتحمت عناصر مسلحة غرفتهما واقتادتهما بالقوة إلى إدارة البحث الجنائي في المحافظة.
كما أفادت بأن السلطات التابعة للجماعة صادرت هواتفهما وجميع متعلقاتهما الشخصية، بتوجيه مباشر من محمد السبتاني، المعين من قبل الجماعة مديراً لإدارة البحث الجنائي في المحافظة.
وأشارت المحجري، إلى أنه تم توجيه اتهامات لها وصفتها بـ”الباطلة”، ومحاولة إجبارها على التوقيع والبصمة على محاضر واعترافات قالت إنها “مزورة وكاذبة”.
17 ألف ريال سعودي مقابل حريتها.. محامية يمنية توجه اتهامات صادمة لقيادات جماعة الحوثي عقب إخفائها في محافظة إب (وسط اليمن).
#يمن_ديلي_نيوز
pic.twitter.com/K7rmimbexi
July 14, 2026
المحامية المحجري قالت إنها رفضت التوقيع، لتتعرض – بحسب روايتها – للتهديد من قبل يحيى الحبيشي، المعروف بـ”أبو الكرار”، أحد مشرفي الجماعة في المحافظة، الذي هددها بالاعتداء الجسدي عبر مجندة تدعى “أمل” لإجبارها على الانصياع.
وقالت المحجري إن الجماعة رفضت إحالتها وزوجها إلى النيابة العامة، رغم مطالبتها بذلك، وقامت باحتجاز زوجها في مقر البحث الجنائي، بينما نُقلت هي إلى فيلا خاصة في مكان معزول، وظلت في حالة إخفاء قسري ومنعت من التواصل مع أسرتها.
وأضافت أنها تمكنت من إجراء اتصال خاطف مع والدتها بعد أن دفعت مبلغًا ماليًا وصفته بـ”المجزي” للمجندة المرافقة لها “أمل”، لم يتجاوز 30 ثانية، أخبرتها خلاله بمكان احتجازها.
وقالت المحجري إن أسرتها تعرضت لضغوط كبيرة انتهت بإجبار والدتها على دفع مبلغ مالي قدره 17 ألف ريال سعودي مقابل الإفراج عنها، معتبرة أن المبلغ كان “فدية” وليس إجراءً قانونيًا.
وأوضحت أن والدتها وزوجها أُجبرا كذلك على التوقيع على أوراق لا يعرفان محتواها، مستغلين عدم إجادتهما القراءة والكتابة، مطالبة بإعادة الأموال والمقتنيات والهواتف المصادرة، وفتح تحقيق لمعرفة طبيعة الوثائق التي وقعت عليها أسرتها.
وذكرت أن جماعة الحوثي لم تقوم حينها بالإفراج عنها حتى بعد دفع المبلغ، موضحة أن الإفراج تم لاحقًا عقب تدخل أبو علي الكحلاني، المعين من قبل الجماعة مديراً لشرطة محافظة إب، بينما احتفظت الجهات التابعة للجماعة بهواتفها بحجة أنها “أحراز”.
واتهمت المحجري عناصر في الجماعة بتهديدها لاحقًا بنشر صورها ومقاطع فيديو خاصة بها وبزوجها، وإنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي للتشهير بهما، إلى جانب تلقيها تهديدات بالاختطاف والقتل والإخفاء القسري، قالت إنها صدرت عن المشرف الحوثي المدعو “يحيى الحبيشي”، والمعروف بـ”أبو الكرار”.
وفي ختام تسجيلها المصور، وجهت المحامية المحجري بلاغًا رسميًا إلى النائب العام في صنعاء، مطالبة بفتح تحقيق علني في القضية، ومحاسبة المسؤولين عن احتجازها، وكشف ملابسات ما تعرضت له، مؤكدة أنها تقدمت سابقًا بشكاوى إلى جهات رسمية تابعة لسلطات الأمر الواقع دون أن تتلقى استجابة.
كما قالت المحجري، إنها تلقت، بتاريخ 11 يوليو/ تموز 2026 الحالي، لتهديدات جديدة بالإخفاء والقتل، مطالبة بضمان سلامتها وإنصافها واستعادة حقوقها.
مرتبط
الوسوم
فدية بقيمة 17 ألف ريال سعودي
المحامية نادية المحجري
جماعة الحوثي
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news