حذرت الأمم المتحدة من تبعات التصعيد الأخير في اليمن، مؤكدة أن -التطورات الميدانية تعيد التأكيد على أنه لا بديل عن عملية سياسية شاملة يقودها اليمنيون للخروج من الأزمة.
جاء ذلك في إحاطة قدمها خالد خياري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن عُقد مساء يوم الاثنين لمناقشة مستجدات الوضع في اليمن.
"لا يمكن تحمّل جولة تصعيد جديدة"
وشدد خياري على أن -"لا يمكن لليمن ولا للمنطقة الأوسع تحمّل جولة أخرى من التصعيد"-، لافتاً إلى أن -تسوية سياسية تفاوضية يتم التوصل إليها عبر الحوار برعاية الأمم المتحدة- هي السبيل الوحيد لتحقيق حل دائم ومستدام للنزاع.
دعوة للانخراط في مفاوضات أممية
ودعا المسؤول الأممي جميع الأطراف اليمنية إلى الانخراط البناء في مفاوضات برعاية الأمم المتحدة، ووصف ذلك بأنه "ضروري لضمان خفض التصعيد، وتعزيز الوصول الجوي المدني الآمن والمنتظم والمستدام"، إلى جانب أولويات إنسانية وأمنية أخرى.
وأكد خياري أن الأمم المتحدة ستواصل مساعيها مع الأطراف الإقليمية والدولية لدفع العملية السياسية قدماً وتجنب انزلاق اليمن إلى مزيد من التوتر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news