غيّب الموت، الثلاثاء 14 يوليو/ تموز، الشيخ العلامة والمفتي اليمني "علي بن سالم سعيد بكير باغيثان"، عضو مجلس الشورى وعضو مجلس شورى حزب الإصلاح، وأحد كبار علماء وفقهاء محافظة حضرموت (شرقي البلاد)، عن عمر ناهز 84 عاماً قضى معظمها في ميادين العلم، والتعليم، والعمل السياسي والاجتماعي.
وقالت مصادر محلية ورسمية، إن الشيخ بكير، الذي يُعد أحد المرجعيات الدينية البارزة في البلاد، وافته المنية في مدينة تريم التاريخية بمحافظة حضرموت، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والدعوة وإصلاح ذات البين.
وفي السياق ذاته، نعت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة، "سالم أحمد الخنبشي"، العلامة الراحل.
وأشاد "الخنبشي" في بيان نعي، رصده "بران برس"، بمناقب الفقيد العلمية والدعوية، مؤكداً أن الشيخ "بكير"، كان من أبرز علماء حضرموت ومرجعاً موثوقاً في الفتوى، وأسهم بفاعلية في نشر العلم وترسيخ قيم الوسطية والإصلاح، مشدداً على أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للمحافظة وللوطن عموماً.
وعُرف عن الشيخ الراحل دورة المحوري في تعزيز السلم الاجتماعي وترسيخ قيم التعايش والتآلف بوادي حضرموت، مستنداً إلى مكانته الفقهية والاجتماعية التي جعلت منه مرجعاً مقبولاً لدى مختلف الأطراف لإصلاح ذات البين وحل النزاعات.
ويُصنف الشيخ علي بن سالم بكير كأحد الوجوه الاستثنائية في اليمن، حيث نجح في الجمع بين رصانة العلم الشرعي والعمل المؤسسي والسياسي؛ وشغل خلال حياته عدة مناصب ومهام بارزة، منها عضوية مجلس الشورى اليمني (الغرفة التشريعية الثانية)، ورئاسة مجلس الإفتاء في وادي وصحراء حضرموت، وعضوية هيئة علماء اليمن، وعضوية مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح، حيث يُعتبر من جيل المؤسسين الأوائل للحزب.
وعبّرت الأوساط الاجتماعية والسياسية في اليمن عن تعازيها الحارة لأسرة الفقيد وتلامذته ومحبيه، وسط إشادات واسعة بما تركه من إرث علمي ودعوي وأخلاقي، ودور مشهود في جمع الكلمة ونبذ الفرقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news