صعّدت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، الاثنين، من لهجتهما تجاه إيران وجماعة الحوثي خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة تطورات الأوضاع في اليمن، معتبرتين أن الرحلات الجوية الإيرانية الأخيرة إلى الأراضي اليمنية تمثل انتهاكًا لسيادة اليمن، وقد تنطوي على خرق لقرارات مجلس الأمن.
وقالت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، السفيرة تامي بروس، إن الرحلة الإيرانية التي وصلت إلى صنعاء في الثالث من يوليو/تموز، وكذلك الرحلة الثانية التي وصلت إلى اليمن، استخدمتا – بحسب واشنطن – لنقل عناصر من الحرس الثوري الإيراني، بينهم خبراء في الطائرات المسيّرة والصواريخ، دعماً للحوثيين، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 2216.
وأضافت أن دخول طائرة إيرانية ثانية إلى اليمن، رغم تحذيرات الحكومة اليمنية، يعكس تجاهلاً إيرانياً لسيادة اليمن ولقرارات مجلس الأمن، مؤكدة أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الحكومة اليمنية وشركائها في الخليج في مواجهة ما وصفته بـ"التهديد الحوثي المدعوم من إيران".
من جانبها، أعربت القائمة بالأعمال البريطانية لدى الأمم المتحدة، السفيرة كيت فوستر، عن قلق بلادها من التقارير التي أفادت بهبوط طائرتين إيرانيتين في اليمن يومي 3 يوليو واليوم، دون الحصول على تصاريح من السلطات اليمنية المختصة، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة اليمن وللقانون الدولي.
وأكدت أن التقارير التي تشير إلى احتمال نقل الرحلتين أفرادًا عسكريين وخبراء فنيين ومعدات لتعزيز القدرات العسكرية للحوثيين تثير مخاوف جدية، وقد تشكل انتهاكًا لقراري مجلس الأمن 2216 و2140، داعية إلى التحقيق في هذه الادعاءات عبر الآليات الأممية المختصة، وفي مقدمتها فريق خبراء الأمم المتحدة.
كما دانت المملكة المتحدة الهجمات التي شنها الحوثيون على السعودية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الرياض، ومحذرة من أن هذه الهجمات تهدد الأمن الإقليمي وتقوض جهود السلام في اليمن.
وفي السياق ذاته، أدانت كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت دول الخليج وحركة الملاحة في مضيق هرمز، ودعتا إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مؤكدتين استمرار العمل مع مجلس الأمن والحكومة اليمنية والشركاء الإقليميين لدعم سيادة اليمن، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، والدفع نحو تسوية سياسية دائمة للصراع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news