شهدت مدينة عزان بمديرية ميفعة، اليوم الإثنين، مسيرة جماهيرية حاشدة ووقفة احتجاجية لأبناء المديريات الجنوبية بمحافظة شبوة، تلبيةً لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي، تعبيراً عن الرفض الشعبي القاطع لتضمين أسماء مدانين في قضايا إرهابية ضمن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة المبرمة بين الجانب السعودي وجماعة الحوثي.
تدشين التصعيد ومواقف القيادة المحلية:
إعلان التصعيد السلمي: أعلن رئيس تنفيذية انتقالي شبوة، الشيخ لحمر علي لسود، بدء مرحلة من الاحتجاجات الشعبية السلمية، مؤكداً أن تمرير مثل هذه التفاهمات يمنح المتورطين بالإرهاب غطاءً للإفلات من العقاب ويشكل تهديداً مباشراً للمكتسبات الأمنية في الجنوب.
رفض المساومات السياسية: شدد "بن لسود" على أن ملف مكافحة الإرهاب قضية مصيرية لا تقبل المقايضة، داعياً إلى رص الصفوف خلف قيادة رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزُبيدي، صوناً لتضحيات الشهداء ودعماً لمشروع استعادة الدولة.
استنكار محاولات التبييض: من جانبه، اعتبر رئيس انتقالي ميفعة، صالح باديان، أن إدراج العناصر المتطرفة في صفقات سياسية يعد إساءة بالغة لضحايا الإرهاب وتقويضاً متعمداً لجهود تثبيت الاستقرار.
مخرجات المسيرة والبيان الختامي:
طافت التظاهرة الحاشدة شوارع مدينة عزان ردد خلالها المحتجون شعارات غاضبة تطالب بملاحقة الجناة قانونياً، واختتمت الفعالية ببيان سياسي حمّل الجهات الراعية والموقعة على الاتفاق كامل التبعات الأخلاقية والقانونية، معلناً التضامن المطلق مع قبائل ردفان، والتمسك بالخيار الثوري الجنوبي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news