شهدت مديرية مرخة العليا بمحافظة شبوة، صباح السبت، تشييعاً قبلياً ورسمياً حاشداً لجثمان الوجيه والمنصب القبلي البارز، الشيخ صالح بن حسين الرصاص، الذي ووري الثرى في مسقط رأسه بمنطقة "القوة" بعد حياة حافلة بالعطاء وإصلاح ذات البين.
وقد شارك في مراسم التشييع حشد غفير من المواطنين، إلى جانب وفود رفيعة من مشايخ وأعيان محافظتي شبوة والبيضاء، لتقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد الذي غيبه الموت يوم الخميس الماضي عن عمر ناهز 70 عاماً، بعد صراع مع المرض.
أبرز محطات الفقيد والحدث القبلي الأبرز:
إرث من الحكمة: عُرف الفقيد كأحد المرجعيات الاجتماعية والقبلية الوازنة، وكان له دور محوري في فض النزاعات ولمّ الشمل وتعزيز السلم الأهلي.
خسارة مجتمعية: أجمع الحاضرون على أن رحيل الشيخ الرصاص يمثل فراغاً كبيراً في الأوساط القبلية نظراً لثقله ومكانته.
خلافة وتوافق: شهدت مراسم التشييع إجماعاً قبلياً واسعاً على تنصيب نجله، الشيخ أحمد بن صالح الرصاص، خلفاً لوالده لمواصلة مسيرته الاجتماعية والقبلية.
وفي ختام المراسم، قدمت أسرة الفقيد جزيل شكرها وتقديرها لكل من شاركهم مصابهم الأليم وتحمل وعثاء السفر لتقديم العزاء والمواساة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news