جدد التكتل الوطني لفروع الأحزاب والتنظيمات السياسية بمحافظة مأرب تأكيده الوقوف إلى جانب مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية والقوات المسلحة، مؤيدًا جميع الإجراءات الرامية إلى حماية السيادة الوطنية واستعادة مؤسسات الدولة، ومدينًا ما وصفه بالانتهاكات الإيرانية المتواصلة للسيادة اليمنية عبر دعم مليشيا الحوثي وتمكينها من أدوات التصعيد.
وقال التكتل، في بيان صادر عقب اجتماع عقده اليوم، إن استمرار المساعي الإيرانية لفرض واقع يخدم أجندتها من خلال دعم الحوثيين يمثل تهديدًا لأمن اليمن واستقرار المنطقة والممرات البحرية الدولية، وفي مقدمتها البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكدًا أن المشروع الحوثي لا يؤمن بالسلام ويشكل خطرًا على الأمن الإقليمي والدولي وحرية الملاحة والتجارة العالمية.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع ناقش البيانات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي ووزارة الدفاع بشأن الانتهاكات التي تمس السيادة اليمنية، والإجراءات المتخذة للتعامل معها، إضافة إلى استمرار مليشيا الحوثي في تعطيل عمل الناقل الوطني ومنع استئناف الرحلات الجوية وفق الضمانات القانونية، وسعيها إلى فرض بدائل تخدم أجندات خارجية على حساب مصالح الشعب اليمني.
وأدان التكتل أي انتهاك للسيادة اليمنية، ورفض استخدام الأراضي والأجواء اليمنية لخدمة مشاريع خارجية أو لتهريب الدعم العسكري واللوجستي لمليشيا الحوثي، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القراران 2216 و2622.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ مواقف أكثر فاعلية تجاه التدخلات الخارجية التي تهدد أمن اليمن والمنطقة، كما ناشد مختلف القوى الوطنية وأبناء الشعب اليمني إلى توحيد الصفوف والالتفاف حول مؤسسات الدولة الشرعية والقوات المسلحة لدعم جهود استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأشاد البيان بالمواقف الوطنية للقبائل اليمنية في مواجهة مليشيا الحوثي، كما ثمن الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية ومواقفها الداعمة للشعب اليمني وشرعيته، مؤكدًا أن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة.
واختتم التكتل بيانه بالتأكيد على تمسك الشعب اليمني بحقه في استعادة دولته وبناء دولة المؤسسات والقانون، مشددًا على أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بإنهاء الانقلاب واحترام سيادة اليمن وقرارات الشرعية الدولية.
المؤتمر الشعبي العام.
التجمع اليمني للإصلاح.
اتحاد الرشاد اليمني.
حزب البعث العربي الاشتراكي القومي.
حزب التضامن الوطني.
حزب السلم والتنمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news