قال رئيس مجلس الشورى اليمني، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، (الإثنين)، إن المواجهة مع مليشيا الحوثي أصبحت "قادمة لا محالة"، معتبراً أن مؤشرات التصعيد باتت واضحة، وأن الجماعة هي من تفرض مسار المواجهة، في وقت أكد فيه استعداد الدولة لخوضها.
وأضاف بن دغر، في منشور على صفحته الرسمية، تابعته "الهدهد"، أن أي حرب مقبلة "لن تتوقف عند أطراف الحديدة أو قمم نهم"، مؤكداً أنها ستكون، وفق تعبيره، "معركة فاصلة في تاريخ هذا الصراع وفي تاريخ اليمن".
واتهم رئيس مجلس الشورى الحوثيين بإغلاق أبواب السلام، قائلاً إن "السلام خيارنا، لكنكم تغلقون كل الأبواب إليه"، متهماً الجماعة بأنها تتحرك بدوافع "التبعية لإيران والعنصرية"، ومحملاً إياها مسؤولية ما قد يترتب على استمرار التصعيد.
وأكد أن مشروع الإمامة "لن يعود من جديد"، مشدداً على أن الدولة ستنتصر "للجمهورية والوحدة"، وأن الحوثيين "سيخضعون لإرادة الشعب اليمني".
وفي سياق متصل، تطرق بن دغر إلى حادثة اختراق الطائرة الإيرانية الأجواء اليمنية، معتبراً أنها مثلت "استفزازاً مدبراً"، وقال إن الأنظار اتجهت إلى القيادة السياسية والعسكرية لمعرفة كيفية التعامل مع الموقف.
وأوضح أن خيارات القيادة كانت محدودة بسبب وجود يمنيين على متن الطائرة، مشيراً إلى أن "الحرص على حياة اليمنيين كان الاعتبار الأول"، لكنه أكد في الوقت ذاته أن منع الطائرة من الهبوط في مطار صنعاء كان "أمراً ضرورياً"، وهو ما تحقق، بحسب قوله.
وأضاف أن هبوط الطائرة في مطار الحديدة، يعكس استعداد الحوثيين والإيرانيين، وفق تعبيره، "للتضحية بمن على متنها من أجل تحقيق مكاسب سياسية"، معتبراً أن "ذلك هو الفارق بين الدولة والجماعة"، لأن "حياة اليمني بالنسبة للدولة خط أحمر".
وأعرب بن دغر عن ثقته بقدرة القيادة العسكرية على حماية السيادة اليمنية من "الاختراقات الحوثية والإيرانية"، مؤكداً أن حماية السيادة تمثل، بحسب وصفه، قراراً سياسياً وعسكرياً، وأنها ترتبط بـ"كرامة الدولة وحياة الإنسان والمجتمع".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news