أعلنت جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، الاثنين 12 يوليو/ تموز، وصول الطائرة الإيرانية إلى مطار الحديدة الدولي، بعد تعذر هبوطها في مطار صنعاء، عقب إعلان القوات المسلحة اليمنية التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها، استهداف مدرج المطار لمنع الطائرة من الهبوط.
وقالت وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب الحوثية (غير معترف بها)، في بيان، رصده "بران برس"، إن السعودية "أعلنت بداية الحرب" وتتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك وما قد يترتب عليه من تبعات، معتبرة أن استهداف مطار صنعاء "أنهى مرحلة خفض التصعيد ووقف إطلاق النار".
وفي السياق، قال المتحدث العسكري باسم الجماعة إن الهجوم على مطار صنعاء "أنهى مرحلة خفض التصعيد"، متوعداً بأن ما وصفه بـ"العدوان السعودي" لن يمر "دون رد وعقاب".
وكانت القوات المسلحة اليمنية أعلنت، في وقت سابق، استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي، وقالت إن العملية هدفت إلى منع هبوط طائرة إيرانية دخلت الأجواء اليمنية رغم تحذيرات الحكومة اليمنية، قبل أن تعلن جماعة الحوثي وصول الطائرة إلى مطار الحديدة.
وفي وقت سابق اليوم، توعد وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن طاهر العقيلي، باتخاذ إجراءات للرد على ما وصفه بانتهاك الطيران الإيراني للأجواء اليمنية، مؤكداً أن القوات المسلحة ستتعامل مع أي طائرة معادية تنتهك السيادة اليمنية "بجميع الوسائل المتاحة".
وقال العقيلي، في بيان مصور، موجه إلى منتسبي القوات المسلحة والشعب اليمني، رصده "بران برس"، إن الحكومة الشرعية، بالتعاون مع المجتمعين الإقليمي والدولي، بذلت جهوداً دبلوماسية وقانونية لإقناع النظام الإيراني وجماعة الحوثي بوقف ما اعتبره انتهاكاً للأجواء اليمنية، إلا أن تلك المساعي لم تحقق نتائج.
وأضاف أن الرحلة الإيرانية الأخيرة إلى صنعاء تمثل "تحدياً للشرعية الدولية"، معتبراً أن "الصبر قد نفد"، وأن القوات المسلحة سترد على ما وصفه بـ"العمل الغادر" عبر التصدي لأي طائرة تنتهك الأجواء والسيادة اليمنية.
وحمّل وزير الدفاع النظام الإيراني المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه التطورات، مؤكداً أن القوات المسلحة ستواصل الدفاع عن اليمن وسيادته "براً وبحراً وجواً"، مهما كانت التحديات، وفقاً لما ورد في البيان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news