الإثنين 13 يوليو ,2026 الساعة: 01:18 مساءً
أعربت شبكة التضامن النسوي، الأحد، عن قلقها إزاء ما وصفته بتصاعد حملات العنف الرقمي والتشهير والتحريض وخطاب الكراهية ضد النساء اليمنيات عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع ترشحهن أو تعيينهن في مناصب عامة أو اضطلاعهن بأدوار قيادية ومجتمعية.
وقالت الشبكة، في بيان، إن النساء يتعرضن لإساءات لفظية وتشويه للسمعة وانتهاكات للخصوصية وتحريض على الكراهية والعنف، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً لحقوق المرأة وكرامتها، وتقوض حقها في المشاركة في الحياة العامة دون ترهيب.
وأضاف البيان أن حملات الاستهداف امتدت أيضاً إلى النساء اللاتي يبدين تضامنهن مع ضحايا العنف الرقمي، في محاولة لإسكات الأصوات النسائية وتعزيز خطاب الكراهية القائم على النوع الاجتماعي.
ودعت الشبكة السلطات القضائية والنيابة العامة ووحدات مكافحة الجرائم الإلكترونية إلى التحقيق في هذه الانتهاكات ومساءلة مرتكبيها وفقاً للقانون، كما حثت وسائل الإعلام والناشطين على الالتزام بأخلاقيات النشر، ومنصات التواصل الاجتماعي على الاستجابة السريعة لبلاغات المحتوى المسيء واتخاذ إجراءات للحد من حملات الكراهية والعنف الرقمي ضد النساء.
وأكدت شبكة التضامن النسوي أن مشاركة المرأة في الحياة العامة وتوليها المناصب القيادية حق دستوري وقانوني، مجددة تضامنها مع جميع النساء اللاتي تعرضن أو يتعرضن للعنف الرقمي، ومشددة على أن حماية كرامة المرأة وحقها في المشاركة الآمنة تمثل جزءاً من حماية المجتمع وسيادة القانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news