قال الكاتب والمحلل السياسي عادل الأحمدي إن إصرار مليشيا الحوثي على تشغيل الرحلات الإيرانية عبر مطار صنعاء، ورفضها تشغيل الناقل الوطني أو أي ناقل عربي، يعكس - بحسب تعبيره - ارتباطها بالمشروع الإيراني وتقديمه على حساب المصالح الوطنية اليمنية.
وأوضح الأحمدي، في مقال بعنوان "الموت الإيراني المتنكر على خطوط ماهان"، أن مليشيا الحوثي عطلت عمل الخطوط الجوية اليمنية بعد احتجاز طائراتها، وتجميد أموالها، ثم فتحت المجال أمام شركة "ماهان" الإيرانية، معتبراً أن ذلك يأتي ضمن مساع لتحويل مطار صنعاء إلى منفذ يخدم الأجندة الإيرانية.
وأضاف أن المليشيا تواصل، وفق رؤيته، توظيف المرافق والمؤسسات اليمنية لخدمة أهداف خارجية، مشيراً إلى أن اليمن يدفع ثمن الصراع منذ سنوات نتيجة استمرار الحرب وتبعاتها الاقتصادية والإنسانية.
ورأى الأحمدي أن تمسك مليشيا الحوثي بالرحلات الإيرانية لا يرتبط بالجوانب المدنية أو الإنسانية، وإنما يعكس رغبة في استمرار النفوذ الإيراني داخل اليمن، متهماً المليشيا بتغليب مصالح طهران على مصالح اليمنيين.
وأكد أن استمرار الأزمة اليمنية مرتبط باستمرار النفوذ الإيراني عبر مليشيا الحوثي، داعياً إلى موقف دولي أكثر حزماً تجاه التدخلات الإيرانية في اليمن، ومشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار في البلاد والمنطقة يتطلب معالجة جذور هذا التدخل، وفق ما ورد في مقاله.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news