أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي أن معاناة الشعب اليمني لن تستمر طويلاً، وأن الحكومة مسؤولة عن كل اليمنيين من صعدة إلى المهرة، ولن تسمح بتحويل معاناتهم إلى ورقة تفاوضية بيد الحوثيين، مؤكدًا وجود مؤسسات دولة فاعلة وإصلاحات حقيقية على الأرض.
وقال إن الحكومة اليمنية وجهت دعوة رسمية لمجلس الأمن الدولي للانعقاد، لمناقشة تداعيات الاختراق الإيراني للسيادة اليمنية عبر إرسال طائرة "ماهان" لنقل وفد الحوثيين من صنعاء إلى طهران، واصفًا الخطوة بأنها "انتهاك صارخ للسيادة وتحدٍ للشرعية الدولية".
وأوضح في حديثه لقناة العربية–الحدث أن الحكومة تتوقع إدانة واضحة من المجتمع الدولي، مؤكدا أن الحكومة ستضرب بسيف السلم إلى آخر لحظة، وبعد ذلك نحن جاهزون لكل خيار بما فيه الخيار العسكري، وكما فُرضت الحرب علينا سابقًا نحن جاهزون لها اليوم."
وفي ملف السلام، قال العليمي إن المشكلة ليست في تعقيد القضايا بل في غياب طرف صادق لدى الحوثيين، مذكّرًا بسلسلة المفاوضات منذ بيل 2015 وحتى خارطة الطريق 2023، حيث تنصل الحوثيون من كل اتفاق، وآخرها رفضهم استقبال طائرة لنقل المخطوفين والمحتجزين وتأجيل التنفيذ إلى أغسطس المقبل.
كما أوضح أن الميليشيا الحوثية احتجزت أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية عقب موسم الحج في يونيو 2024، واستغلتها لصالحها، ما أدى إلى تعرض مطار صنعاء لقصف إسرائيلي في مايو 2025 وتدمير الطائرات المدنية، محملًا الحوثيين المسؤولية الكاملة عن دمار الناقل الوطني الوحيد.
وأضاف أن إيران حولت اليمن إلى جزء من معادلة إقليمية لتصفية حساباتها، وأن ما جرى في 3 يوليو يمثل انتهاكًا سافرًا للسيادة اليمنية وتحديًا للأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا أن الحكومة ستستخدم كل الوسائل السياسية والدبلوماسية والعسكرية لحماية الشعب اليمني ومقدراته.
وأكد العليمي أن يد الحكومة ممدودة للسلام العادل القائم على المرجعيات، لكن اليد الأخرى قادرة على مواجهة كل من يعبث بمقدرات اليمنيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى الوقوف مع الحكومة، لأن الخطر الحوثي لم يعد مقتصرًا على اليمن بل بات يهدد مصالح العالم بأسره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news