عاد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد إلى مقر إقامته في القاهرة، عقب زيارة إلى المملكة الأردنية الهاشمية أجرى خلالها سلسلة لقاءات مع مسؤولين أردنيين ودبلوماسيين دوليين، تناولت مستجدات الأزمة اليمنية وجهود إحلال السلام في المنطقة.
وشهدت الزيارة، التي رافقه خلالها وفد من مجموعة السلام العربي برئاسة أمينها العام سمير حباشنة، لقاءً مع رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، جرى خلاله التأكيد على أهمية دعم جهود السلام والحوار وتعزيز التعاون العربي.
كما التقى علي ناصر محمد رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز، بحضور وفد من مجموعة السلام العربي ووفد من منظمة شعوب العالم برئاسة أندريه، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع العربية والإقليمية وسبل دعم مبادرات السلام والاستقرار.
وفي إطار الزيارة، عقد الرئيس الأسبق لقاءين منفصلين مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، خُصصا لبحث تطورات الملف اليمني، والتأكيد على أهمية الدفع بعملية سياسية شاملة تقود إلى سلام مستدام، عبر استعادة مؤسسات الدولة، وتشكيل حكومة اتحادية انتقالية، وتوحيد المؤسسة العسكرية تحت قيادة واحدة. وحضرت اللقاءين فائقة السيد.
كما شهدت الزيارة اجتماعات بين مجموعة السلام العربي ومنظمة شعوب العالم، تُوجت بتوقيع اتفاقية تعاون لإطلاق القمة العالمية الأولى للسلام والتنمية في العالم العربي، والمقرر عقدها في العاصمة الأردنية عمّان خلال النصف الأول من نوفمبر المقبل، بهدف تعزيز التعاون العربي والدولي في مجالات السلام والتنمية والحوار.
على الصعيد الإنساني، زار علي ناصر محمد، برفقة وفد مجموعة السلام العربي، رئيس الوزراء الأردني الأسبق ورئيس مجلس الأعيان الأسبق طاهر المصري في منزله للاطمئنان على صحته، كما التقى رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، في لقاء تناول العلاقات المشتركة والقضايا ذات الاهتمام المتبادل.
واختتم الرئيس الأسبق زيارته بحضور مأدبة عشاء أقامها العين والنائب الأردني السابق عبد موسى النهار، بحضور شخصيات سياسية وبرلمانية واجتماعية أردنية، في فعالية عكست متانة العلاقات العربية وأهمية تعزيز التعاون والعمل المشترك.
وأشاد علي ناصر محمد بالدور الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الملك عبدالله الثاني في دعم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وجهودها الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news