دشنت السلطة المحلية في مديرية البريقة، صباح السبت، أعمال المسح الميداني لطريق "الحسوة الداخلي"، في خطوة طال انتظارها من الأهالي، وتعد إيذاناً ببدء المرحلة الأولى من مشروع ربط شبكة الصرف الصحي وسفلتة الطريق الذي ظل مدمراً لعقود.
ونفذت فرق قسم العوائق بالمديرية أعمال المسح الشامل للطريق بإشراف مدير القسم علاء بسام، ومساعده محمد طارق، وبمشاركة رؤساء اللجان المجتمعية أحمد علام وسعيد الحنيشي وأحمد مانع.
معاناة مستمرة لعقود
ويعاني طريق الحسوة الداخلي من دمار كامل منذ سنوات، في ظل تعاقب إدارات محلية سابقة لم تنفذ أي مشاريع فعلية لإعادة تأهيله، رغم الشكاوى المتكررة من سكان منطقتي الحسوة وأبو حربة حول تدهور البنية التحتية وتفاقم مشكلة الصرف الصحي وانتشار "البيارات".
ترحيب شعبي وتفاؤل بالمرحلة الجديدة
وأشاد المواطنون بانطلاق أعمال المسح، معتبرين ذلك بداية لاستعادة حق المنطقة في الخدمات الأساسية.
وعبروا عن أملهم في أن تستكمل القيادة الحالية للمديرية بقيادة المأمور "الداؤودي" ما بدأته السلطة المحلية سابقاً في عهد الدكتور الشوبجي، من خلال مد فروع شبكة المجاري إلى باقي مناطق الحسوة الداخلية.
ويأتي هذا التدخل في وقت تشهد فيه مناطق الحسوة تدهوراً متزايداً في الطرقات وانتشاراً مقلقاً لمشاكل الصرف الصحي، ما يضاعف من أهمية المشروع وضرورة الإسراع في تنفيذه.
وأكد أبناء المديرية تفاؤلهم بالقيادة الجديدة للبريقة، باعتبارها فرصة لإعادة الاعتبار للمناطق التي حُرمت من أبسط مقومات البنية التحتية على مدى عقود، وفي مقدمتها منطقة الحسوة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news